قد يثير تساقط الشعر لدى المراهقين القلق، خاصة عندما يظهر بشكل مفاجئ أو يصبح ملحوظًا أثناء الاستحمام أو تمشيط الشعر. ورغم أن بعض حالات تساقط الشعر في فترة المراهقة قد تكون مؤقتة، فإن ظهور فراغات واضحة أو استمرار التساقط قد يرتبط بأسباب مختلفة، لذلك يساعد التعرف على أسباب تساقط الشعر لدى المراهقين ومتى يحتاج إلى تقييم طبي في تحديد المشكلة والتعامل معها مبكرًا.
لماذا قد يتساقط الشعر في فترة المراهقة؟
وفقا لموقع Mayo Clinic يمكن أن يحدث تساقط الشعر نتيجة عوامل متعددة، منها الوراثة، والتغيرات الهرمونية، وبعض الحالات الطبية، والتوتر الشديد، وسوء التغذية، وبعض الأدوية، وقد يحدث التساقط بصورة مؤقتة بعد التعرض لحدث جسدي أو نفسي شديد، بينما ترتبط أنواع أخرى بعوامل وراثية أو أمراض تؤثر في فروة الرأس أو بصيلات الشعر.
ومن الأسباب التي يمكن أن تظهر لدى المراهقين أيضا الثعلبة البقعية، وهي حالة يهاجم فيها جهاز المناعة بصيلات الشعر، مما يؤدي غالبا إلى ظهور مناطق خالية من الشعر بشكل مفاجئ، وقد تبدأ في سنوات المراهقة، ويمكن أن تصيب فروة الرأس أو الحواجب أو الرموش.

تساقط الشعر لدى المراهقين: الأسباب ومتى يحتاج إلى تقييم طبي؟
أسباب شائعة أخرى لتساقط الشعر عند المراهقين
قد يرتبط تساقط الشعر كذلك بعدة عوامل، منها:
- التساقط الوراثي: يمكن أن يبدأ في سن المراهقة لدى بعض الأشخاص، ويظهر تدريجيا وفقا لنمط محدد.
- عدوى فطرية في فروة الرأس: قد تسبب سعفة فروة الرأس تساقط الشعر مع ظهور مناطق متقشرة أو احمرار أو حكة أو تكسر الشعر.
- تسريحات الشعر المشدودة: يمكن أن يؤدي شد الشعر المستمر إلى نوع من التساقط يعرف باسم ثعلبة الشد.
- التوتر أو المرض الشديد: قد يحدث تساقط منتشر بعد فترة من التعرض لإجهاد جسدي أو نفسي شديد، وغالبا يكون مؤقتا.
- بعض الحالات الطبية: يمكن أن ترتبط مشكلات مثل اضطرابات الغدة الدرقية بتساقط الشعر.
متى يحتاج تساقط الشعر إلى تقييم طبي؟
ليس كل تساقط للشعر علامة على مرض، لكن Mayo Clinic تنصح بمراجعة الطبيب عند حدوث تساقط مفاجئ أو ظهور مناطق خالية من الشعر أو ملاحظة كمية أكبر من المعتاد من الشعر المتساقط أثناء التمشيط أو الغسل، ويزداد الاهتمام بالحالة عندما يصاحب التساقط احمرار أو تورم أو قشور في فروة الرأس، أو عندما يستمر لفترة ولا يتحسن.
ويعد تحديد السبب خطوة مهمة، لأن العلاج يختلف حسب نوع تساقط الشعر، وقد يحتاج الطبيب إلى فحص فروة الرأس والشعر، وربما إجراء فحوص أخرى وفقا للأعراض والسبب المحتمل.
أهمية التشخيص المبكر
قد تكون بعض أنواع تساقط الشعر مؤقتة ويمكن أن يعود الشعر إلى النمو بعد زوال السبب، بينما تحتاج حالات أخرى إلى علاج لمنع استمرار التساقط أو زيادة شدته، لذلك فإن ملاحظة التغيرات مبكرا وعدم الاعتماد على منتجات نمو الشعر دون معرفة سبب المشكلة يمكن أن يساعد المراهق في الحصول على التقييم والعلاج المناسبين.

إضافة تعليق