تعد فترة الرضاعة مرحلة مليئة بالتغيرات التي تحتاج إلى عناية واهتمام مستمر ومن المشكلات التي قد تواجهها كثير من الأمهات خلال هذه الفترة ظهور طفح الحفاض لدى الطفل وقد يسبب هذا الأمر بعض القلق عند ملاحظة احمرار أو تهيج في منطقة الحفاض خاصة لدى الأمهات الجدد، ومع ذلك فإن طفح الحفاض من الحالات الشائعة جدًا بين الأطفال الرضع وغالبًا لا يكون سببًا للقلق إذ يمكن عادةً التعامل معه في المنزل من خلال اتباع طرق العناية المناسبة ويساعد فهم طبيعة هذه المشكلة وأسباب ظهورها الأهل على التعامل معها بهدوء وتوفير الراحة لطفلهم وحماية بشرته الحساسة.
علامات ظهور طفح الحفاض عند الأطفال
قد تظهر على الطفل مجموعة من العلامات التي تشير إلى الإصابة بطفح الحفاض ومن أبرزها:
- ظهور احمرار أو تهيج في منطقة مؤخرة الطفل أو في كامل المنطقة التي يغطيها الحفاض.
- أن تبدو البشرة ملتهبة ومؤلمة مع الشعور بارتفاع حرارتها عند لمسها.
- جفاف الجلد وظهور طبقات أو قشور عليه.
- شعور الطفل بالحكة أو الألم في منطقة الحفاض.
- ملاحظة أن الطفل يبدو غير مرتاح أو منزعجًا أكثر من المعتاد.
- ظهور بقع صغيرة أو حبوب أو بثور في منطقة الحفاض وقد يكون لونها أحمر أو بنيًا مع إمكانية صعوبة ملاحظتها لدى الأطفال ذوي البشرة البنية أو السوداء.
نصائح للتعامل مع طفح الحفاض والوقاية منه
يمكن تقليل ظهور طفح الحفاض أو المساعدة على علاجه من خلال اتباع بعض الخطوات البسيطة التي تحافظ على صحة بشرة الطفل وراحتها، ما يفضل القيام به حسب ماذكر موقع خدمة الصحة الوطنية البريطانية “NHS – National Health Service”:
- الحرص على تغيير الحفاض فور ابتلاله أو اتساخه لتقليل تهيج الجلد.
- الحفاظ على منطقة الحفاض نظيفة وجافة مع تجفيف بشرة الطفل بلطف دون فرك قوي.
- ترك الطفل دون حفاض لبعض الوقت كلما أمكن للسماح بتهوية الجلد.
- اختيار حفاضات ذات قدرة أكبر على امتصاص البلل.
- التأكد من أن الحفاض مناسب لمقاس الطفل وغير ضيق عليه.
- تنظيف جلد الطفل بالماء أو باستخدام مناديل مخصصة للرضع تكون خالية من العطور والكحول.
- تحميم الطفل مرة يوميًا مع تجنب الإفراط في الاستحمام لأن غسل البشرة مرات كثيرة قد يؤدي إلى جفافها.
ما ينصح بتجنبه:
- تجنب استخدام الصابون أو لوشن الأطفال أو حمام الفقاعات لأنها قد تسبب تهيج بشرة الطفل.
- عدم وضع بودرة التلك أو المطهرات على منطقة الطفح.
- تجنب ربط الحفاض بإحكام شديد لأن الضغط الزائد قد يزيد من تهيج الجلد.
أسباب الإصابة بطفح الحفاض لدى الرضع
يعد ظهور طفح الحفاض أمرًا شائعًا لدى الأطفال وقد يحدث من وقت إلى آخر نتيجة تعرض بشرة الطفل الحساسة لبعض العوامل المسببة للتهيج، ومن أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور طفح الحفاض:

طفح الحفاض عند الرضع.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج والوقاية
- ملامسة جلد الطفل للبول أو البراز لفترة طويلة.
- عدم تنظيف منطقة الحفاض بشكل كاف أو تأخير تغيير الحفاض لفترات طويلة.
- احتكاك الحفاض بجلد الطفل مما قد يسبب تهيج البشرة.
- حدوث حساسية تجاه بعض المنتجات مثل الصابون أو منظفات الملابس أو مستحضرات الاستحمام الرغوية.
- تهيج الجلد بسبب استخدام مناديل مبللة تحتوي على عطور أو كحول.
- تناول بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية أو الأدوية الملينة التي تزيد من عدد مرات التبرز لدى الطفل.
- الإصابة بمرض القلاع وهو نوع من العدوى الفطرية التي قد تصيب منطقة الحفاض.
كيفية علاج طفح الحفاض
في بعض الحالات قد يحتاج الطفل إلى علاج يصفه الطبيب العام خاصة إذا كان الطفح يسبب له ألمًا أو انزعاجًا شديدًا أو إذا ظهرت علامات تشير إلى وجود عدوى، وقد يوصي الطبيب بأحد العلاجات التالية:
- استخدام كريم أو مرهم يحتوي على الكورتيزون الموضعي للمساعدة في تخفيف الاحمرار وتهيج الجلد.
- استعمال كريم مضاد للفطريات إذا كان هناك احتمال لإصابة الطفل بعدوى القلاع الفطرية.
- وصف مضاد حيوي في حال كان الطفح ناتجًا عن عدوى بكتيرية.

إضافة تعليق