مع اقتراب بداية العام الدراسي سلطت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الضوء على أهمية النوم الكافي للمراهقين، في وقت تشير فيه بيانات حديثة إلى استمرار انخفاض عدد المراهقين الذين يحصلون على قدر كافٍ من النوم.
وتظهر البيانات التي تستند إليها الأكاديمية أن الحصول على سبع ساعات على الأقل من النوم أصبح أقل شيوعًا بين المراهقين، بينما تشير التوصيات الطبية إلى أن احتياجات المراهقين الفعلية أعلى من ذلك؛ إذ توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والأكاديمية الأمريكية لطب النوم بأن يحصل المراهقون على 8 إلى 10 ساعات من النوم يوميًا.
شعور المراهقين بقلة النوم
وتكشف البيانات أن المشكلة لا تتعلق بعدد ساعات النوم فقط، وإنما أيضًا بإحساس المراهقين أنفسهم بأنهم لا يحصلون على نوم كافٍ، ففي الفترة بين 2021 و2023 أفاد عدد محدود من المراهقين بأنهم يحصلون بانتظام على سبع ساعات أو أكثر من النوم، وكانت النسب أقل بين الفئات العمرية الأكبر.

نوم المراهقين يتراجع إلى أدنى مستوياته خلال 3 عقود
فروق بين المراهقين
كما ظهرت فروق مرتبطة بالنوع الاجتماعي والوضع الاجتماعي والاقتصادي؛ إذ كانت الفتيات أقل احتمالًا للحصول على سبع ساعات من النوم مقارنة بالفتيان، كما ارتبط ارتفاع المستوى التعليمي للوالدين بزيادة احتمالات حصول المراهق على قدر أكبر من النوم.
النوم والاستعداد للعام الدراسي
وتأتي هذه النتائج في توقيت مهم مع عودة الطلاب إلى المدارس، حيث يمكن لتغيير مواعيد النوم والاستيقاظ والالتزامات الدراسية واستخدام الأجهزة الإلكترونية أن يجعل الحفاظ على روتين نوم منتظم أكثر صعوبة.
وتؤكد الأكاديمية أن النوم ليس مجرد وقت للراحة، بل عنصر أساسي في صحة المراهقين وقدرتهم على التعلم والأداء خلال اليوم، لذلك فإن مساعدة المراهق على بناء روتين نوم منتظم ينبغي أن تكون جزءًا من الاستعداد للعام الدراسي، وليس أمرًا ثانويًا.

إضافة تعليق