حذرت منظمة اليونيسف من اتساع انتشار الكوليرا في غرب ووسط إفريقيا، في ظل تسجيل زيادة في الحالات خلال الفترة الأخيرة، وما يرافق ذلك من مخاطر كبيرة على الأطفال، خصوصًا في المناطق التي تعاني ضعف خدمات المياه والصرف الصحي والرعاية الصحية.
الفيضانات وتلوث المياه يزيدان الخطر
وأوضحت اليونيسف في بيان حديث أن تفشي المرض في عدد من دول المنطقة يأتي في وقت تواجه فيه المجتمعات تحديات مرتبطة بالفيضانات وتلوث مصادر المياه وضعف أنظمة الصرف الصحي، وهي عوامل تساعد على انتقال بكتيريا الكوليرا بسرعة، ويعد الأطفال من أكثر الفئات التي قد تتعرض لمضاعفات المرض، خاصة عند حدوث الإسهال والقيء وفقدان السوائل بسرعة.
الوقاية من الكوليرا
وتشير المنظمة إلى أن الكوليرا يمكن الوقاية منها والسيطرة عليها بدرجة كبيرة من خلال توفير مياه شرب آمنة، وتحسين الصرف الصحي والنظافة الشخصية، إلى جانب سرعة اكتشاف الحالات وعلاجها، كما تؤدي حملات التوعية والاستجابة السريعة للتفشيات دورًا مهمًا في الحد من انتقال العدوى داخل المجتمعات.

الكوليرا تتوسع في غرب ووسط إفريقيا وتهدد صحة الأطفال
مخاطر الأزمات الإنسانية
وتكتسب التطورات أهمية بالنسبة للقارئ العربي والإفريقي، لأن الكوليرا ليست مرضًا محصورًا في منطقة واحدة، كما أن الأزمات الإنسانية والنزوح والفيضانات يمكن أن تزيد خطر انتشار الأمراض المنقولة بالمياه.
دعوات لتعزيز الاستجابة
ودعت اليونيسف الحكومات والشركاء إلى تعزيز الاستجابة بصورة عاجلة، مع إعطاء الأولوية للأطفال والأسر الأكثر تعرضًا للخطر، وضمان استمرار الخدمات الأساسية المتعلقة بالمياه والصحة والتغذية.
ويؤكد الخبر أهمية الوقاية المجتمعية، إذ إن توفير المياه النظيفة وتحسين النظافة والصرف الصحي يظل من أهم الإجراءات لحماية الأطفال من الكوليرا والأمراض المنقولة بالمياه.

إضافة تعليق