دعت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) إلى زيادة الاعتماد على الأدوية البديلة (Generic Drugs) والأدوية الحيوية المشابهة (Biosimilars) في علاج الأطفال والمراهقين، مؤكدة أن هذه الخيارات يمكن أن توفر بدائل آمنة وفعالة للأدوية الأصلية، مع إمكانية خفض تكلفة العلاج وتحسين الوصول إلى الأدوية، وتأتي هذه التوصيات في تحديث لسياسة الأكاديمية، وهي أول مراجعة رئيسية لإرشاداتها المتعلقة بالأدوية البديلة منذ عام 1987.
ما الأدوية البديلة والبدائل الحيوية؟
أوضحت الأكاديمية أن الأدوية البديلة تخضع لمعايير تنظيمية تفرض إثبات التكافؤ الحيوي مع الدواء الأصلي، وبالتالي يمكن استخدامها بدلًا من الأدوية ذات العلامات التجارية عندما تكون مناسبة للحالة وعمر الطفل، أما البدائل الحيوية فهي أدوية شديدة التشابه مع الأدوية البيولوجية الأصلية، مع اختلافات قد تكون موجودة في بعض المكونات غير الفعالة، لكن دون اختلافات ذات أهمية سريرية في السلامة أو الفعالية.

الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تدعو لتوسيع استخدام الأدوية البديلة والبدائل الحيوية للأطفال
توصيات لأطباء الأطفال
أوصت الأكاديمية بأن يثق أطباء الأطفال في عمليات الاستبدال بالأدوية البديلة والبدائل الحيوية القابلة للاستبدال عندما تستوفي المعايير التنظيمية، مع مراعاة احتياجات كل طفل أو مراهق وحالته العلاجية، كما دعت إلى مشاركة أطباء الأطفال والصيادلة في وضع سياسات الاستبدال داخل المؤسسات الصحية، وإلى زيادة الأبحاث المتعلقة باستخدام هذه الأدوية لدى الفئات العمرية الصغيرة.
خفض تكلفة علاج الأطفال
تشير الأكاديمية إلى أن توسيع استخدام هذه البدائل قد يساعد على تقليل الأعباء المالية على الأسر والأنظمة الصحية، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة بعض العلاجات البيولوجية الحديثة، وقد يسهم ذلك في تحسين قدرة الأطفال والمراهقين على الحصول على العلاجات التي يحتاجون إليها.

إضافة تعليق