أطلقت السلطات الصحية في ويلز برنامج تطعيم مجاني يستهدف الأطفال من عمر عام إلى 5 أعوام في بلدة باري، بعد تسجيل 11 حالة مؤكدة من التهاب الكبد A منذ ديسمبر 2025 واستمرار انتقال الفيروس داخل المجتمع.
وأعلنت هيئة الصحة العامة في ويلز في 19 أغسطس 2026 أن البرنامج يشمل الأطفال الذين يعيشون في باري، أو يذهبون إلى مدرسة أو حضانة أو مؤسسة لرعاية الأطفال داخل البلدة، بغض النظر عن مكان إقامتهم. وبدأ إعطاء اللقاحات في مستشفى باري اعتبارا من 18 أغسطس.
انتقال الفيروس داخل المجتمع
جاء إطلاق برنامج التطعيم بعد أن خلصت التحقيقات الصحية إلى أن فيروس التهاب الكبد A ينتقل داخل المجتمع، دون تحديد مصدر واحد بدأ منه التفشي، مثل مدرسة أو حضانة أو منشأة عامة.
وتواصل فرق الصحة العامة متابعة المخالطين ومراقبة انتشار العدوى، بهدف الحد من انتقال الفيروس واكتشاف الحالات الجديدة.
لماذا يستهدف البرنامج الأطفال؟
يركز البرنامج على الأطفال الأصغر سنا لأن الإصابة بالتهاب الكبد A قد تمر لديهم بأعراض بسيطة أو دون أعراض واضحة، ومع ذلك يمكن للطفل المصاب نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين.

ويلز تطلق حملة تطعيم للأطفال بعد تفشي التهاب الكبد A في بلدة باري
وقد تكون الإصابة أكثر وضوحا أو شدة لدى بعض الفئات الأخرى، ما يجعل الحد من انتقال العدوى داخل المجتمع جزءا مهما من الاستجابة للتفشي.
اللقاح يوفر حماية سريعة
أوضحت السلطات الصحية أن جرعة واحدة من لقاح التهاب الكبد A يمكن أن توفر حماية تتراوح بين 94% و100% خلال أيام، مؤكدة أن اللقاح يتمتع بسجل أمان طويل.
ويأتي استخدام اللقاح في هذه الحالة ضمن استجابة صحية موجهة للأطفال في منطقة تشهد انتقالا للفيروس، وليس كبديل عن برامج التطعيم الروتينية.
غسل اليدين مهم للوقاية
إلى جانب التطعيم، شددت فرق الصحة العامة على أهمية اتباع إجراءات النظافة للحد من انتقال التهاب الكبد A، وخاصة غسل اليدين جيدا بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض أو تغيير حفاضات الأطفال، وقبل إعداد الطعام أو تناوله.
وتبرز هذه الحملة أهمية الاستجابة السريعة للتفشيات المحلية من خلال تحديد الفئات الأكثر عرضة للتعرض للعدوى، وتوفير التطعيم المناسب لها، إلى جانب استمرار تتبع الحالات والمخالطين للحد من انتشار الفيروس داخل المجتمع.

إضافة تعليق