أظهرت دراسة حديثة أن ملامسة الجلد للجلد بين الأطفال المبتسرين وأحد الوالدين قد تساعد على جعل أنماط النوم لديهم أكثر استقرارًا، في نتيجة تضيف فائدة محتملة جديدة لما يعرف برعاية الكنغر، ونشرت الدراسة في مجلة Pediatric Research التابعة لـNature في 20 أغسطس 2026.
دراسة على أطفال مبتسرين
شملت الدراسة 61 طفلًا مبتسرًا، ولدوا بين الأسبوعين 29 و33 من الحمل، وأجريت لهم 91 جلسة مراقبة داخل وحدة عناية مركزة لحديثي الولادة، وكان الأطفال مستقرين طبيًا وقت الدراسة، وتلقى كل منهم جلسة ملامسة للجلد استمرت ساعة واحدة على الأقل.
مراقبة النوم واليقظة
اعتمد الباحثون على بيانات المراقبة القلبية والتنفسية، إلى جانب خوارزمية تعتمد على التعلم الآلي لتحديد حالات النوم واليقظة خلال ثلاث فترات: قبل الملامسة، وأثناءها، وبعدها.
وكان الهدف معرفة ما إذا كانت هذه الرعاية تؤثر في مدة النوم وتقطع مراحله واستقرار الانتقال بين النوم واليقظة.

ملامسة الجلد تحسن نوم المبتسرين
نوم أكثر انتظامًا
أظهرت النتائج تحول التوازن بين النوم واليقظة باتجاه زيادة سيطرة النوم بعد ملامسة الجلد للجلد، كما انخفض مؤشر إحصائي استخدمه الباحثون لقياس عدم انتظام الانتقالات بين حالات النوم واليقظة، وهو ما يشير إلى نمط نوم أكثر انتظامًا واستقرارًا بعد الجلسة.
وارتبط عمر الحمل الأكبر أيضًا بانخفاض هذا المؤشر، بما يتفق مع نضج تنظيم النوم مع تقدم عمر الحمل.
النتائج تحتاج إلى مزيد من البحث
لكن الباحثين يؤكدون أن الدراسة رصدية ولا تثبت أن ملامسة الجلد للجلد تسبب مباشرة تحسن النوم، كما أنها لا تحدد ما إذا كان هذا التحسن يؤدي لاحقًا إلى فوائد في النمو أو تطور الدماغ.
وتظل هذه الأسئلة بحاجة إلى دراسات أكبر وأطول متابعة لتحديد الفوائد المحتملة لرعاية الكنغر وتأثيرها في صحة الأطفال المبتسرين على المدى الطويل.

إضافة تعليق