أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أن الفيضانات المفاجئة التي ضربت عدة مناطق في نيبال يوم 26 أغسطس أثرت حتى الآن على أكثر من 17 ألف طفل، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ وارتفاع عدد الضحايا.
14 طفلا بين ضحايا الفيضانات ومئات المفقودين
وأوضحت المنظمة في بيان صدر في 28 أغسطس أن الفيضانات اجتاحت مناطق راسوا ونواكوت ودادينغ، وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن 332 شخصا، بينهم 14 طفلا، بينما لا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين، مع توقع ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث.
مخاطر صحية تهدد الأطفال بعد الفيضانات
ولا تقتصر المخاطر الصحية على الإصابات والوفيات المباشرة؛ إذ حذرت يونيسف من أن الأطفال والأسر المتضررة يحتاجون بشكل عاجل إلى المياه الآمنة، ومرافق الصرف الصحي والنظافة، والرعاية الصحية، والدعم النفسي، إضافة إلى الحماية من الأمراض التي قد تنتشر بعد الفيضانات.

فيضانات مفاجئة في نيبال تؤثر على أكثر من 17 ألف طفل وتقتل 14 طفلا
يونيسف توفر مستلزمات المياه والنظافة للمناطق المتضررة
وبدأت المنظمة في نقل مستلزمات النظافة والمياه إلى المناطق المتضررة، مع الاستعداد لتوفير الدعم الغذائي والصحي للأطفال والأسر التي فقدت منازلها أو أصبحت غير قادرة على الوصول إلى الخدمات الأساسية، وطالبت يونيسف بتوفير 17.2 مليون دولار لدعم الاستجابة الإنسانية والإغاثة والتعافي المبكر، مع التركيز على الأطفال الأكثر تضررا.
الكوارث الطبيعية تزيد مخاطر العدوى وسوء التغذية والمشكلات النفسية
وتبرز أهمية التطور بالنسبة لصحة الأطفال لأن الكوارث الطبيعية قد تحرم الأطفال مؤقتا من الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الطبية، كما تزيد مخاطر العدوى وسوء التغذية والمشكلات النفسية، خصوصا لدى الأطفال الذين فقدوا أفرادا من أسرهم أو منازلهم.

إضافة تعليق