حقق أطباء وباحثون في ألمانيا نجاحًا لافتًا باستخدام علاج مناعي خلوي شخصي لمراهق يعاني من ورم كلوي منتشر ومقاوم للعلاجات المتاحة، في نتيجة تعزز الأبحاث المتعلقة باستخدام الخلايا المناعية المعدلة وراثيًا لعلاج السرطانات الصلبة لدى الأطفال والمراهقين.
ورم كلوي منذ الطفولة
كان المريض قد أصيب بورم كلوي في السابعة من عمره، وعانى على مدار نحو عشر سنوات من انتكاسات متكررة وانتشار المرض إلى عدة أعضاء، من بينها الرئتان والكبد والحوض والدماغ، وعندما بلغ 17 عامًا، لم تعد أمام الفريق الطبي خيارات علاجية شافية أو تجارب سريرية مناسبة.
استهداف بروتين في الخلايا السرطانية
أظهر التحليل الجزيئي لخلايا الورم أنها تنتج بروتينًا يعرف باسم PRAME، وهو مستضد موجود في بعض الخلايا السرطانية ويمكن أن يمثل هدفًا للخلايا المناعية، لذلك قام الباحثون بأخذ خلايا T من المريض وتعديلها وراثيًا في المختبر لتتمكن من التعرف على PRAME ومهاجمة الخلايا التي تحمل هذا المستضد.

علاج مناعي شخصي ينجح في السيطرة على ورم كلوي منتشر لدى مراهق
تراجع الأورام بعد العلاج
تلقى المريض الخلايا المعدلة في يوليو 2025، وبعد تسعة أيام فقط أظهرت عينة من الورم وجود أعداد كبيرة من الخلايا المناعية داخل النسيج السرطاني مع موت الخلايا الورمية، وخلال الأشهر التالية تراجعت الأورام الموجودة في جميع المناطق المصابة، وبعد ثلاثة أشهر لم تظهر عينة أخرى خلايا سرطانية حية.
لا دلائل حاليًا على سرطان نشط
وبعد نحو عام من العلاج، لا توجد حاليًا دلائل على وجود سرطان نشط، بينما يستعد الباحثون لإطلاق تجربة سريرية من المرحلة الأولى والثانية تشمل أطفالًا ومراهقين لديهم أورام صلبة إيجابية لـPRAME.

إضافة تعليق