أعلنت شركة Novo Nordisk عن نتائج إيجابية من تجربة PIONEER TEENS للمرحلة الثالثة، وهي دراسة عشوائية مزدوجة التعمية ومضبوطة بدواء وهمي، اختبرت فعالية سيماجلوتايد الفموي (oral semaglutide) لدى الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عامًا والمصابين بالسكري من النوع الثاني، وتكتسب الدراسة أهمية خاصة لأن الخيارات الدوائية المتاحة لهذه الفئة العمرية لا تزال محدودة مقارنة بالبالغين.
شملت التجربة 132 مشاركًا واستمرت 52 أسبوعًا، بينما كان المقياس الرئيسي للفعالية هو التغير في مستوى الهيموغلوبين السكري HbA1c بعد 26 أسبوعًا من العلاج، وتلقى المشاركون سيماجلوتايد الفموي بجرعة قصوى محتملة بلغت 14 ملغ مرة يوميًا أو دواءً وهميًا، مع استمرار العلاج الأساسي الذي قد يشمل الميتفورمين أو الإنسولين القاعدي أو كليهما.
انخفاض مستوى HbA1c
بعد 26 أسبوعًا، أدى سيماجلوتايد إلى خفض HbA1c بمقدار 0.83 نقطة مئوية إضافية مقارنة بالدواء الوهمي، وفق النتائج الأولية التي أعلنتها الشركة، وذكرت الشركة أن ملف السلامة في الدراسة كان متوافقًا بصورة عامة مع ما سبق رصده مع سيماجلوتايد في الدراسات السابقة.

سيماجلوتايد الفموي ينجح في خفض سكر المراهقين
خيار فموي للمراهقين
وتعد هذه النتائج مهمة لأنها تختبر شكلًا فمويًا من سيماجلوتايد لدى فئة عمرية يكون فيها علاج السكري من النوع الثاني أكثر تعقيدًا، وقد تساعد النتائج مستقبلًا في توسيع الخيارات العلاجية إذا أكملت البيانات مراجعتها التنظيمية وحصل الدواء على الموافقات المطلوبة لهذا الاستخدام.
النتائج ليست موافقة علاجية
ومن المهم التأكيد أن هذه نتائج أولية معلنة من تجربة سريرية، وليست موافقة تنظيمية جديدة بحد ذاتها؛ لذلك لا ينبغي اعتبار السيماجلوتايد الفموي علاجًا معتمدًا للأطفال والمراهقين لهذا الاستخدام إلا بعد صدور قرار رسمي من الجهات التنظيمية المختصة.

إضافة تعليق