أظهرت دراسة حديثة نشرت في المجلة الطبية البريطانية (BMJ) أن القانون الأسترالي الذي يمنع الأطفال دون 16 عامًا من امتلاك حسابات على عدد من منصات التواصل الاجتماعي لم يحدث خلال الأشهر الأولى من تطبيقه انخفاضًا واضحًا في استخدام المراهقين لهذه المنصات.
أستراليا تطبق حظرًا لمن هم دون 16 عامًا
وتعد أستراليا أول دولة تطبق سياسة وطنية من هذا النوع، إذ دخلت القيود حيز التنفيذ في ديسمبر 2025، وألزمت منصات التواصل الاجتماعي باتخاذ إجراءات لمنع من تقل أعمارهم عن 16 عامًا من امتلاك حسابات على المنصات المشمولة بالقانون.
وتابع الباحثون 436 مراهقًا أستراليًا تتراوح أعمارهم بين 12 وأقل من 17 عامًا، وتمكنوا من الحصول على بيانات متابعة لـ408 منهم بعد نحو ثلاثة أشهر من بدء تطبيق القانون، وأظهرت النتائج أن أكثر من 85% من المشاركين دون 16 عامًا استمروا في استخدام منصات خاضعة للقيود، وكان 54% إلى 68% منهم يستخدمون حساباتهم الخاصة.

حظر السوشيال ميديا تحت 16 عامًا.. هل فشلت أستراليا في إيقاف المراهقين؟
محاولات للتحايل على القيود
كما أفاد 66% ممن استمروا في استخدام المنصات بأنهم تعرضوا لإجراءات للتحقق من العمر، وكان أكثرها شيوعًا التصريح بالعمر أو تحميل صورة شخصية، وأبلغ بعض المراهقين عن محاولات للتحايل على القيود، مثل استخدام حسابات مزيفة أو الدخول عبر متصفحات خاصة.
ولم يجد الباحثون دليلًا كافيًا على حدوث انخفاض جوهري في الاستخدام اليومي لوسائل التواصل الاجتماعي نتيجة القانون خلال فترة المتابعة القصيرة، وأكدوا أن هذه النتائج تمثل تقييمًا مبكرًا فقط، وأن التأثيرات الصحية والاجتماعية بعيدة المدى للسياسة تحتاج إلى متابعة أطول.

إضافة تعليق