شهدت محافظة الإسماعيلية في 22 أغسطس 2026 زيارة ميدانية لدار «الرحمة» لرعاية البنات، ضمن مبادرة تستهدف تعزيز الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية للأطفال والفتيات المقيمين في دور الرعاية، ونفذت الزيارة الوحدة العامة لحماية الطفل بالمحافظة بالتعاون مع مديرية الصحة بالإسماعيلية، في إطار متابعة مستوى الخدمات المقدمة للمقيمات وتحديد احتياجاتهن الصحية والنفسية.
كشف طبي شامل ودعم نفسي واجتماعي
وشملت الزيارة إجراء كشف طبي شامل على الفتيات وإتاحة الفحوصات والخدمات العلاجية اللازمة في عدد من التخصصات، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، كما تضمنت تقييم الاحتياجات المختلفة للمقيمات ودراسة الطاقة الاستيعابية للدار، بهدف تحسين مستوى الرعاية المقدمة وتوفير بيئة أكثر دعما واستقرارا.
مبادرة لتكثيف المتابعة الطبية والنفسية
وتأتي الخطوة ضمن مبادرة أوسع بدأت في المحافظة خلال أغسطس لتكثيف المتابعة الطبية والنفسية لأطفال وفتيات دور الرعاية، وكانت اللجنة المشكلة للمبادرة قد ضمت متخصصين في طب الأطفال والجلدية وطب الأسنان والصحة النفسية والعصبية، إلى جانب ممثلين عن الجهات المعنية بحماية الطفل والرعاية الصحية.

تكثيف الكشف الطبي والدعم النفسي للفتيات في دور الرعاية بالإسماعيلية
استمرار الجولات الطبية والتفقدية بدور الرعاية
وأكدت المحافظة أن الزيارات لن تقتصر على دار واحدة، مع توجيه باستمرار عمل اللجنة وتكثيف جولاتها الطبية والتفقدية للوصول إلى مختلف دور الرعاية الاجتماعية في المحافظة، ويعكس ذلك توجها نحو التعامل مع صحة الأطفال والفتيات في هذه الدور باعتبارها منظومة متكاملة تشمل الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية، وليس مجرد تقديم العلاج عند ظهور المرض.
أهمية الكشف الدوري والدعم النفسي
وتكتسب المبادرة أهمية خاصة بالنسبة للأطفال المقيمين في دور الرعاية، إذ يتيح الكشف الدوري اكتشاف بعض المشكلات الصحية مبكرا، بينما يمكن أن يساعد الدعم النفسي والاجتماعي في التعرف إلى الاحتياجات التي قد لا تظهر من خلال الفحص الطبي وحده، كما أن إشراك تخصصات مختلفة يسمح بتقييم أكثر شمولية للحالة الصحية لكل طفل أو فتاة.

إضافة تعليق