أظهرت نتائج وطنية حديثة في فرنسا تحسن بعض مؤشرات الصحة النفسية لدى المراهقين بين عامي 2022 و2024، لكن الضغوط النفسية لا تزال منتشرة على نطاق واسع بين طلاب المدارس، مع استمرار ارتفاع مؤشرات القلق والاكتئاب والأفكار الانتحارية.
تحسن في الرفاه النفسي
أعلنت هيئة الصحة العامة الفرنسية (Santé publique France) نتائج المسح الوطني للصحة واستخدام المواد المخدرة بين طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، بعد جمع بيانات عام 2024 من نحو 11,400 طالب.
وأظهرت النتائج أن 70% من طلاب المرحلة الإعدادية و63% من طلاب المرحلة الثانوية وصفوا مستوى رفاههم النفسي بأنه جيد، بزيادة قدرها 11 و12 نقطة مئوية على التوالي مقارنة بعام 2022، كما انخفض الشعور بالوحدة إلى 15% بين طلاب الإعدادي ونحو 20% بين طلاب الثانوي.

تحسن نفسي محدود للمراهقين بفرنسا
مؤشرات نفسية لا تزال مقلقة
رغم هذا التحسن، أفاد 45% من طلاب المرحلة الإعدادية بوجود شكاوى نفسية أكثر من مرة أسبوعيًا، وكانت العصبية والتهيج والشعور بالحزن من أكثر الأعراض شيوعًا.
كما أظهر المسح أن 19% من طلاب المرحلة الثانوية لديهم خطر مرتفع للإصابة بالاكتئاب، بينما أفاد 20% بوجود أفكار انتحارية خلال الأشهر الاثني عشر السابقة.
الفتيات الأكثر تأثرًا
وكانت الفتيات أكثر تأثرًا بالمؤشرات السلبية للصحة النفسية مقارنة بالفتيان، مع اتساع الفجوة بين الجنسين خلال سنوات المرحلة الثانوية.
وترى السلطات الصحية الفرنسية أن النتائج تقدم صورة مزدوجة؛ إذ تحسنت بعض مؤشرات الرفاه النفسي منذ عام 2022، لكن استمرار انتشار الأعراض النفسية يؤكد الحاجة إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر وتوفير الدعم النفسي للمراهقين داخل المدارس.

إضافة تعليق