بدأ فريق بحثي دولي تجربة سريرية جديدة في كينيا وتنزانيا لاختبار ما إذا كان العلاج بالمضادات الحيوية بشكل موجه يمكن أن يقلل الوفيات ودخول المستشفيات بين الأطفال الصغار الذين يعانون في الوقت نفسه من الإسهال المائي الحاد وسوء التغذية.
تجربة تستهدف الأطفال الأكثر عرضة للخطر
وتستهدف تجربة TARGET نحو 2800 طفل تتراوح أعمارهم بين شهرين و59 شهرًا، وهي فئة تكون أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة الناتجة عن الإسهال وسوء التغذية، ويشارك في قيادة المشروع باحثون من Amsterdam UMC بالتعاون مع مؤسسات بحثية وصحية في كينيا وتنزانيا.

تجربة دولية تختبر دور المضادات الحيوية في إنقاذ الأطفال المصابين بالإسهال وسوء التغذية
لماذا تدرس التجربة المضادات الحيوية؟
وتكمن أهمية الدراسة في أن الإرشادات الحالية لمنظمة الصحة العالمية لا توصي عادةً باستخدام المضادات الحيوية لعلاج الإسهال المائي الحاد، لأن كثيرًا من الحالات لا تكون بكتيرية، لكن الباحثين يشيرون إلى أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية قد يكونون أكثر عرضة للعدوى البكتيرية وللنتائج الصحية السيئة، ما يثير تساؤلًا حول إمكانية استفادة فئة محددة منهم من العلاج بالمضادات الحيوية.
مقارنة بين أدوية مختلفة
سيقسم الأطفال عشوائيًا إلى مجموعات تتلقى أزيثروميسين أو سيبروفلوكساسين أو دواءً وهميًا، مع متابعة حالات دخول المستشفى والوفاة والتعافي الغذائي لمدة ثلاثة أشهر.
وستدرس التجربة أيضًا مؤشرات حيوية في عينات البراز لمعرفة الأطفال الأكثر احتمالًا للاستفادة من العلاج، إلى جانب مراقبة خطر مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
هل تغير النتائج طرق العلاج؟
إذا أثبتت النتائج فاعلية العلاج الموجّه، فقد تساهم الدراسة في تغيير طريقة التعامل مع هذه الفئة شديدة الخطورة من الأطفال.

إضافة تعليق