كشفت وزارة الصحة والسكان المصرية عن توسع خدمات علاج الاستخدام المفرط للإنترنت والألعاب الإلكترونية من خلال زيادة عدد العيادات المتخصصة التي تقدم خدمات التقييم والعلاج النفسي للحالات التي يصل فيها الاستخدام إلى درجة تؤثر في حياة الطفل أو المراهق ودراسته وعلاقاته اليومية.
10 عيادات متخصصة لعلاج الاستخدام المفرط للتكنولوجيا
وأوضحت الوزارة أن عدد العيادات المتخصصة ارتفع إلى 10 عيادات بعد إضافة أربع عيادات جديدة، في إطار التوسع في خدمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان، وتشمل العيادات الجديدة خدمات موجهة للأطفال والمراهقين إلى جانب البالغين، بما يعكس تنامي الاهتمام الرسمي بالمشكلات المرتبطة بالاستخدام المفرط للتكنولوجيا لدى الفئات الأصغر سنًا.
وتبدأ رحلة العلاج بإجراء تقييم نفسي شامل للحالة يتبعه تشخيص دقيق وتحديد درجة المشكلة، مع النظر إلى معدل استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية ومدى ارتباط الطفل أو المراهق بها وتأثيرها في مختلف جوانب حياته، ولا يعتمد التقييم على عدد الساعات التي يقضيها الطفل أمام الشاشة فقط، وإنما يهتم أيضًا بالنتائج المترتبة على الاستخدام، مثل التأثير في الدراسة أو النوم أو العلاقات الاجتماعية أو القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.

مصر تواجه إدمان الإنترنت والألعاب..
10 عيادات لعلاج الأطفال والمراهقين
الاستخدام المفرط للتكنولوجيا يثير اهتمام الجهات الصحية
وتأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه استخدام الأطفال والمراهقين للأجهزة الرقمية والألعاب الإلكترونية، بينما تشير الجهات الصحية إلى أهمية التفرقة بين الاستخدام الطبيعي للتكنولوجيا وبين الاستخدام المبالغ فيه الذي يصعب التحكم فيه ويؤثر سلبًا في حياة الطفل.
دعم الأسرة جزء أساسي من العلاج
ويعد توفير عيادات متخصصة للأطفال والمراهقين خطوة مهمة، لأن التعامل مع الاستخدام الإشكالي للتكنولوجيا في هذه المرحلة العمرية يحتاج إلى تقييم نفسي مناسب للعمر، إلى جانب إشراك الأسرة في خطة العلاج ومساعدة الطفل على بناء عادات أكثر توازنًا في استخدام الأجهزة والإنترنت.

إضافة تعليق