يحتاج الأطفال الذين يمارسون الرياضة إلى تناول أطعمة صحية قبل وبعد التمرين لتوفير الطاقة اللازمة للنشاط البدني وتعزيز التعافي بعده، ويعتمد اختيار الطعام وتوقيت تناوله على عمر الطفل وشدة النشاط الرياضي ومدته، ولا يحتاج معظم الأطفال الذين يمارسون نشاطًا رياضيًا خفيفًا لمدة ساعة أو أقل إلى وجبة خاصة قبل التمرين أو بعده، بل يكفي تناول وجبات متوازنة بانتظام على مدار اليوم.
وتوضح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن الأطفال الأكبر سنا والأكثر نشاطا قد يستفيدون من تنظيم الطعام والسوائل حول وقت التمرين، مع التركيز على الكربوهيدرات كمصدر مهم للطاقة إلى جانب البروتين والسوائل.
ماذا يأكل الطفل قبل الرياضة؟
يعتمد اختيار الطعام على الوقت المتبقي قبل بدء النشاط، فإذا كانت هناك عدة ساعات، يمكن للطفل تناول وجبة تحتوي على الكربوهيدرات مع كمية معتدلة من البروتين، مع تجنب الوجبات الكبيرة أو الأطعمة التي قد تسبب له اضطرابا في المعدة قبل ممارسة الرياضة مباشرة.
أما إذا كان موعد التمرين قريبا، فقد تكون وجبة خفيفة مناسبة أكثر من وجبة كاملة، ومن الخيارات العملية:
- الموز أو غيره من الفواكه.
- نصف شطيرة.
- الزبادي مع الفاكهة.
- وجبة خفيفة تحتوي على الحبوب أو الخبز.
ويفضل أن يعرف الطفل الأطعمة التي تناسبه أثناء النشاط؛ فلا يفضل تجربة طعام جديد للمرة الأولى قبل مباراة أو منافسة.
ماذا يأكل الطفل بعد ممارسة الرياضة؟
بعد التمرين يحتاج الجسم إلى تعويض السوائل والطاقة المستخدمة أثناء النشاط، وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتناول وجبة أو وجبة خفيفة تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين خلال نحو 30 إلى 60 دقيقة بعد ممارسة الرياضة، خاصة عندما يكون النشاط شاقا أو يستمر لفترة طويلة.

ماذا يأكل الأطفال قبل وبعد الرياضة؟ أفضل الأطعمة والمشروبات
يمكن أن تشمل الوجبة بعد الرياضة مثلا:
- الحليب مع الفاكهة.
- الزبادي مع الفاكهة أو الحبوب.
- شطيرة تحتوي على مصدر للبروتين.
- وجبة متوازنة تجمع بين مصدر للكربوهيدرات ومصدر للبروتين.
ولا يحتاج الطفل عادة إلى منتجات رياضية أو مكملات غذائية خاصة لمجرد ممارسة الرياضة، وتوضح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن معظم الرياضيين الصغار الذين يتناولون غذاء متوازنا لا يحتاجون إلى مكملات البروتين أو منتجات تحسين الأداء.
ماذا يشرب الطفل قبل وأثناء وبعد الرياضة؟
الماء هو الخيار المناسب لمعظم الأطفال أثناء الأنشطة التي تستمر أقل من ساعة، أما الأنشطة الأطول أو الشديدة وخاصة في الأجواء الحارة، فقد تختلف احتياجات الطفل من السوائل والأملاح، ويمكن مناقشة ذلك مع طبيب الأطفال.
ومن المهم التمييز بين المشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة؛ فمشروبات الطاقة تحتوي عادة على الكافيين والمنبهات، ولا توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بها للأطفال والمراهقين.
هل يحتاج كل طفل رياضي إلى وجبة خاصة؟
احتياجات الطفل تعتمد على عمره ونموه ومدة النشاط وشدته، والهدف ليس زيادة الطعام بشكل عشوائي، وإنما توفير ما يكفي من الطاقة للنمو وممارسة الرياضة والتعافي.
إذا كان الطفل يمارس تدريبات مكثفة، أو يفقد وزنه، أو يشعر بالتعب المستمر، أو يتكرر تعرضه للإصابات، فمن الأفضل التحدث مع طبيب الأطفال لتقييم احتياجاته الغذائية والرياضية.
المصدر: الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال

إضافة تعليق