ثار انتشار اتجاه ما يعرف بـ*«تحسين المظهر» (Looksmaxxing)* اهتمام أطباء الأطفال، مع تزايد تعرض المراهقين لمحتوى عبر الإنترنت يقدم طرقًا متعددة لتغيير شكل الوجه والجسم بهدف الوصول إلى معايير جمالية مثالية، وناقش تقرير حديث نشر في مجلة طب الأطفال (Pediatrics) التابعة للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، كيف يمكن لبعض هذه الممارسات أن تتحول من اهتمام عابر بالمظهر إلى سلوكيات قد تحمل مخاطر صحية ونفسية.
ممارسات تتجاوز العناية بالمظهر
ويشمل هذا الاتجاه ممارسات متباينة، بدءًا من نصائح بسيطة تتعلق بالعناية بالمظهر، وصولًا إلى ممارسات أكثر إثارة للقلق، مثل استخدام أجهزة أو تقنيات غير مثبتة علميًا، واتباع أنظمة غذائية متطرفة، واستخدام مواد أو مستحضرات بهدف تغيير ملامح الوجه، إضافة إلى الترويج لبعض الأدوية أو المواد التي لا ينبغي للمراهقين استخدامها دون إشراف طبي.

تأثيرات محتملة على صورة الجسد
ويرى التقرير أن المشكلة لا ترتبط بالمظهر وحده، إذ قد يؤدي التعرض المستمر لمحتوى المقارنة الجسدية إلى زيادة التركيز على العيوب الشكلية وعدم الرضا عن صورة الجسد، خصوصًا خلال مرحلة المراهقة التي تشهد تغيرات جسدية ونفسية كبيرة.
دور أطباء الأطفال في التوعية
وأكد الباحثون أهمية أن يكون أطباء الأطفال قادرين على سؤال المراهقين بصورة غير حكمية عن المحتوى الذي يتابعونه والممارسات التي يجربونها، مع تقديم معلومات قائمة على الدليل بدلًا من الاكتفاء بالتحذير العام من وسائل التواصل الاجتماعي.

إضافة تعليق