حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من العبء الذي قد يتحمله الأطفال خلال تفشي جدري القردة (mpox) في غينيا بيساو، بعدما أظهرت البيانات الأولية أن الأطفال دون 15 عاما يمثلون نحو نصف الحالات المشتبه بها في أول تفشٍ للمرض تشهده البلاد.
وأعلنت يونيسف في 20 أغسطس 2026 دعمها لوزارة الصحة العامة في جهود الاستجابة للتفشي، مع التركيز على حماية الأطفال والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وتعزيز اكتشاف الحالات والتعامل معها مبكرا.
46 حالة مشتبه بها
بحسب بيانات يونيسف، سجلت غينيا بيساو حتى تاريخ البيان 46 حالة مشتبه بها، وكان نحو نصف هذه الحالات بين الأطفال دون 15 عاما.
وأدى ظهور الحالات إلى تكثيف جهود الاستجابة الصحية، بما يشمل متابعة الحالات والحد من انتقال العدوى، مع إيلاء اهتمام خاص للأطفال الذين قد يواجهون مخاطر صحية أكبر عند الإصابة.
دعم التوعية واكتشاف الحالات
تشمل استجابة يونيسف دعم وزارة الصحة في مجالات الوقاية والاستجابة، إلى جانب تعزيز التوعية الصحية والمشاركة المجتمعية.
وتكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة مع ظهور تفشٍ جديد، إذ تساعد سرعة التعرف على الحالات ومتابعة المخالطين ونشر المعلومات الصحية الموثوقة على الحد من انتقال العدوى داخل الأسر والمجتمعات.

الأطفال يمثلون نصف الحالات المشتبه في إصابتها بجدري القردة في غينيا بيساو
ما جدري القردة؟
جدري القردة (mpox) عدوى فيروسية يمكن أن تسبب طفحا جلديا وأعراضا أخرى تختلف في شدتها من شخص إلى آخر.
ولا يعني تصنيف الحالة على أنها «مشتبه بها» أنها إصابة مؤكدة، إذ تحتاج الحالات إلى التقييم الطبي وإجراء الاختبارات المناسبة لتأكيد الإصابة.
حماية الأطفال خلال التفشي
تسلط البيانات الأولية الضوء على أهمية مراقبة صحة الأطفال خلال التفشي الحالي، خاصة مع ارتفاع نسبتهم بين الحالات المشتبه بها.
وتواصل يونيسف التعاون مع السلطات الصحية المحلية لدعم إجراءات الوقاية والاستجابة، وضمان حصول الأطفال والأسر على المعلومات والخدمات الصحية اللازمة خلال التعامل مع التفشي.

إضافة تعليق