أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» عن حزنها لمصرع ما لا يقل عن 139 شخصًا بينهم 15 طفلًا، إثر غرق قارب كان يقل مهاجرين قبالة سواحل جيبوتي في أواخر الأسبوع الماضي، وفق بيان أصدرته المنظمة في 12 أكتوبر 2026.
وكان القارب يحمل أكثر من 300 مهاجر، بينما ظل عدد من الأشخاص في عداد المفقودين وقت صدور البيان، ولم توضح المنظمة أعمار الأطفال الذين لقوا حتفهم، أو تقدم تفاصيل إضافية عن هوياتهم وظروفهم.
اليونيسف تحذر من مخاطر رحلات الهجرة البحرية
وأكدت إيتليفا كاديلي المديرة الإقليمية لليونيسف في شرق وجنوب أفريقيا، أن الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون أثناء محاولتهم الوصول إلى فرص اقتصادية أو البحث عن حياة أفضل، خاصة عندما يضطرون إلى خوض رحلات بحرية خطرة.

مصرع 15 طفلًا على الأقل في غرق قارب مهاجرين قبالة جيبوتي.. واليونيسف تدعو إلى حماية الأطفال
دعوات لتوفير طرق آمنة لتنقل الأطفال والأسر
ودعت المنظمة إلى توفير سبل آمنة لتنقل الأطفال والأسر، حتى لا يضطروا إلى المخاطرة بحياتهم خلال رحلات الهجرة، كما أكدت استمرار التزامها بالعمل مع حكومة جيبوتي لحماية الأطفال وضمان سلامتهم ورفاههم.
تداعيات حوادث الهجرة على سلامة الأطفال وصحتهم النفسية
وتثير الحوادث من هذا النوع مخاوف بشأن سلامة الأطفال الذين يتحركون مع أسرهم عبر طرق الهجرة الخطرة، أو يسافرون في ظروف لا تتوافر فيها وسائل الحماية الكافية، ولا تقتصر آثار هذه الحوادث على الوفيات والإصابات المحتملة، بل قد تمتد إلى فقدان أفراد الأسرة والتعرض لصدمات نفسية شديدة لدى الناجين.
ويؤكد الحادث أهمية توفير الحماية للأطفال خلال التنقل والهجرة، وضمان وصولهم إلى خدمات الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي عند الحاجة.

إضافة تعليق