كشفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية أن أكثر من 275 ألف طفل وشاب تتراوح أعمارهم بين الولادة و19 عاما أصيبوا بالسرطان خلال عام 2024، مع استمرار وجود فجوة كبيرة في فرص التشخيص والعلاج والنجاة بين الأطفال بحسب مكان إقامتهم.
صعوبة تشخيص سرطان الأطفال في بعض الدول
وأوضحت الوكالة في تقرير نشرته بمناسبة شهر التوعية بسرطان الأطفال في 1 سبتمبر 2026، أن العدد الحقيقي للحالات قد يكون أعلى من التقديرات المتاحة، بسبب صعوبة تشخيص سرطان الأطفال في بعض الدول وضعف الوصول إلى الخدمات الصحية وسجلات السرطان.
94% من وفيات سرطان الأطفال في مناطق محددة
وأشارت الوكالة إلى مفارقة واضحة في توزيع المرض؛ فعلى الرغم من أن معدلات الإصابة المقدرة هي الأعلى في أمريكا الشمالية وأوروبا، فإن نحو 94% من الوفيات الناتجة عن سرطان الأطفال تحدث في إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي.

الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تحذر من تفاوت فرص نجاة الأطفال المصابين بالسرطان حول العالم
أبحاث لفهم أسباب سرطان الأطفال
وتعمل الوكالة حاليا على أبحاث تهدف إلى تحسين فهم أسباب بعض سرطانات الأطفال، بما في ذلك دراسة العوامل البيئية والوراثية والعدوى التي قد ترتبط بحدوث المرض، إلى جانب تحسين تسجيل الحالات ومتابعة معدلات الإصابة والوفيات.
مبادرة عالمية لرفع معدلات البقاء
وتأتي هذه الجهود ضمن المبادرة العالمية لسرطان الأطفال التي تقودها منظمة الصحة العالمية، والتي تستهدف الوصول إلى معدل بقاء عالمي لا يقل عن 60% للأطفال المصابين بالسرطان بحلول عام 2030.
أهمية الكشف المبكر والعلاج المتخصص
وتبرز هذه البيانات أهمية الكشف المبكر وتوفير التشخيص والعلاج المتخصص للأطفال، خاصة في الدول التي لا تزال تعاني من نقص الخدمات الطبية وسجلات السرطان، إذ قد تؤثر هذه الفجوات بصورة مباشرة في فرص نجاة الأطفال.

إضافة تعليق