أظهرت دراسة وطنية واسعة في الولايات المتحدة ارتفاعًا واضحًا في معدلات القلق المشخص طبيًا لدى الأطفال والمراهقين، مع زيادة أكثر وضوحًا بين الفتيات والمراهقين الأكبر سنًا، وفق تحليل لبيانات أكثر من 223 ألف طفل ومراهق.
ارتفاع تشخيص القلق لدى الأطفال
حلل الباحثون بيانات 223,178 طفلًا ومراهقًا تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا ضمن المسح الوطني لصحة الأطفال، وقارنوا معدلات القلق بين عامي 2016 و2023، ووجدوا أن نسبة الأطفال والمراهقين الذين أبلغ ذووهم عن تشخيصهم بالقلق من جانب مقدم رعاية صحية ارتفعت من 8.2% عام 2016 إلى 12.8% عام 2023.

القلق لدى الأطفال والمراهقين يرتفع.. والفتيات الأكثر تأثرًا
المراهقون أكثر عرضة للقلق
وبصورة عامة، كان نحو 10% من المشاركين لديهم تشخيص حالي بالقلق، بينما بلغت النسبة بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا نحو 13.1%، مقارنة بـ7.5% بين الأطفال من 6 إلى 11 عامًا.
الزيادة أكبر لدى الفتيات
وكانت الزيادة أكثر وضوحًا لدى الفتيات؛ إذ ارتفع معدل القلق لديهن بوتيرة أكبر من الذكور، كما كشفت الدراسة عن ارتفاع كبير في تزامن القلق مع مشكلات نفسية أو سلوكية أخرى، إذ كان لدى 70.1% من الأطفال الذين يعانون من القلق حالة نفسية أخرى على الأقل، وكان اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والاكتئاب، والمشكلات السلوكية من أكثر الحالات المصاحبة شيوعًا.
ويرى الباحثون أن استمرار ارتفاع القلق، إلى جانب تعدد المشكلات المصاحبة لدى نسبة كبيرة من الحالات، يشير إلى حاجة متزايدة لخدمات الصحة النفسية المتخصصة للأطفال والمراهقين.

إضافة تعليق