أطلق مستشفى الأطفال الملكي في ملبورن برنامجا جديدا يهدف إلى تحسين متابعة الأطفال الذين خضعوا لجراحات القلب، من خلال استخدام بيانات الرعاية الصحية لتحديد الأطفال الذين قد يحتاجون إلى متابعة إضافية بعد مغادرة المستشفى.
تحليل بيانات المرضى لاكتشاف المضاعفات مبكرا
ويعتمد البرنامج على تحليل بيانات المرضى للمساعدة في اكتشاف الأنماط المرتبطة بالمضاعفات أو الحاجة إلى إعادة التقييم، بهدف إعطاء الفرق الطبية معلومات مبكرة يمكن أن تساعدها في ترتيب المتابعة المناسبة.
متابعة الأطفال المصابين بأمراض القلب الخِلقية
ويستهدف البرنامج الأطفال الذين يعانون من أمراض القلب الخِلقية، وهي مشكلات في تركيب القلب أو طريقة عمله تكون موجودة منذ الولادة، ويحتاج بعض هؤلاء الأطفال إلى عمليات جراحية أو إجراءات متخصصة خلال مرحلة الطفولة، ثم إلى متابعة طويلة المدى.

إطلاق برنامج جديد في أستراليا لمتابعة الأطفال بعد جراحات القلب
استخدام التقنيات الرقمية بعد العمليات
ويأتي إطلاق البرنامج ضمن توجه المستشفى إلى استخدام البيانات والتقنيات الرقمية لدعم رعاية الأطفال بعد العمليات، خصوصا أن مرحلة ما بعد الخروج من المستشفى قد تتطلب متابعة دقيقة لاكتشاف أي مشكلة في وقت مبكر.
النظام الجديد لا يحل محل تقييم الأطباء
وأكد المستشفى أن النظام الجديد لا يحل محل تقييم الأطباء، وإنما يوفر أداة إضافية تساعد الفرق الطبية على تحديد الأطفال الذين قد يحتاجون إلى اهتمام أو متابعة أكبر.
دعم استمرارية الرعاية خارج المستشفي
ويهم الخبر الأسر التي لديها أطفال مصابون بأمراض القلب الخلقية، لأنه يعكس اتجاها متزايدا نحو استخدام البيانات الصحية والتقنيات الرقمية لتقليل احتمالات تفويت المشكلات التي قد تظهر بعد العمليات، وتحسين استمرارية الرعاية خارج المستشفى.

إضافة تعليق