حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» من أن أكثر من 162 مليون طفل، أي أكثر من ثلثي الأطفال في شرق وجنوب إفريقيا، يعيشون في مناطق معرضة لتأثيرات ظاهرة النينيو المتوقعة خلال عامي 2026 و2027، وسط مخاطر متزايدة من الجفاف والحرارة الشديدة والفيضانات.
مخاطر تهدد صحة الأطفال
وأعلنت اليونيسف تحذيرها في 1 سبتمبر، موضحة أن التغيرات المناخية المرتبطة بظاهرة النينيو قد تؤثر في صحة الأطفال وتغذيتهم، إلى جانب قدرتهم على الحصول على المياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية والتعليم والحماية.
وقد يؤدي الجفاف إلى نقص المياه والغذاء، بينما يمكن أن تتسبب الفيضانات في تلوث مصادر المياه وزيادة انتشار بعض الأمراض وتعطيل الخدمات الأساسية، ما قد يزيد المخاطر الصحية التي يواجهها الأطفال.
الأطفال الأكثر عرضة للخطر
تزداد هشاشة الأطفال أمام الصدمات المناخية، خاصة في المجتمعات التي تعاني بالفعل من ضعف الخدمات الأساسية أو الأزمات الإنسانية.

أكثر من 162 مليون طفل في إفريقيا يواجهون مخاطر صحية متزايدة بسبب ظاهرة النينيو
وقد تؤدي صعوبة الحصول على الغذاء والمياه الآمنة إلى زيادة خطر سوء التغذية والأمراض المرتبطة بالمياه، في حين يمكن للحرارة الشديدة أن تشكل مخاطر إضافية على صحة الأطفال، خصوصًا في المناطق التي تفتقر إلى وسائل الحماية والخدمات المناسبة.
دعوة إلى التحرك المبكر
أوضحت اليونيسف أن التوقعات المناخية توفر فترة زمنية محدودة لاتخاذ إجراءات استباقية قبل اشتداد التأثيرات المتوقعة.
ودعت المنظمة إلى الاستعداد المبكر لحماية خدمات المياه والصرف الصحي والتغذية والصحة، وتعزيز قدرة المجتمعات على الاستجابة للكوارث المناخية، بما يساعد على الحد من تأثيرها في الأطفال.
وتؤكد اليونيسف أن الاستعداد المسبق يمكن أن يساعد في حماية الأطفال من التداعيات الصحية والاجتماعية للأزمات المناخية، خاصة في المناطق التي تعاني من تحديات إنسانية وخدمات أساسية محدودة.

إضافة تعليق