ضرب زلزال الساحل المطل على المحيط الهادئ في بنما يوم 9 أكتوبر 2026، وشعر به السكان في مناطق واسعة من البلاد، بما فيها العاصمة بنما سيتي، وكذلك مناطق مجاورة في كوستاريكا، وفق بيان أصدرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في اليوم نفسه.
تقييم الأضرار ومخاوف على الأطفال والأسر
وأوضحت المنظمة أن السلطات المحلية بدأت تقييم آثار الزلزال، لكن حجم الأضرار وانعكاساتها على الأطفال والأسر لم يكن قد اتضح بعد وقت صدور البيان، وتركز الاهتمام بصورة خاصة على الأطفال والأسر المقيمين بالقرب من مركز الزلزال.
اليونيسف تحذر من مخاطر الكوارث الطبيعية
وحذرت اليونيسف من أن الكوارث الطبيعية ومنها الزلازل، قد تعرض الأطفال لخطر الإصابات والانفصال عن أسرهم، كما يمكن أن تحرمهم من المأوى الآمن ومياه الشرب النظيفة والرعاية الصحية والتعليم، خاصة إذا تضررت المنازل أو المرافق الأساسية.

زلزال يضرب الساحل الهادئ لبنما.. واليونيسف تحذر من المخاطر التي تهدد الأطفال والأسر
استعداد لدعم الاستجابة الحكومية
وأكدت المنظمة استعدادها لدعم استجابة الحكومة البنمية إذا دعت الحاجة إلى ذلك، كما دعت السكان في بنما والدول المجاورة إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية.
حماية الأطفال والدعم النفسي بعد الزلازل
وتزداد أهمية الاستعداد للكوارث بالنسبة إلى الأطفال، لأنهم يحتاجون إلى حماية خاصة أثناء عمليات الإخلاء والطوارئ، فضلًا عن استمرار حصولهم على الرعاية الطبية والأدوية والخدمات الأساسية، وقد يحتاج الأطفال الذين يمرون بتجارب مخيفة كهذه إلى دعم نفسي واجتماعي، خصوصًا إذا فقدوا منازلهم أو انفصلوا مؤقتًا عن ذويهم.
عدم اتضاح حجم الخسائر حتى الآن
ولم يحدد بيان اليونيسف عدد الأطفال المتضررين أو حجم الإصابات والخسائر، إذ كانت التقييمات الميدانية لا تزال جارية وقت الإعلان.

إضافة تعليق