كشفت دراسة جديدة شملت أكثر من 1.9 مليون شخص عن وجود ارتباط واضح بين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) وعدد من مشكلات الجهاز الهضمي، ونشرت النتائج في 11 سبتمبر 2026، وتناولت العلاقة بين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ومجموعة من الأمراض الهضمية لدى الأطفال والمراهقين وغيرهم.
تحليل بيانات أكثر من 1.9 مليون شخص
وحلل الباحثون بيانات عدد كبير من الأشخاص بهدف مقارنة معدلات الإصابة بمشكلات الجهاز الهضمي لدى الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بغير المصابين به، وأظهرت النتائج أن الأشخاص المصابين بالاضطراب كانوا أكثر عرضة للإصابة بعدد من المشكلات الهضمية، مع وجود فروق في حجم الارتباط بحسب نوع المشكلة التي جرى تحليلها.
زيادة احتمالات الإصابة ببعض المشكلات الهضمية
وأشارت النتائج إلى أن المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه كانت لديهم احتمالات أعلى للإصابة ببعض اضطرابات الجهاز الهضمي، ووصلت الزيادة إلى ما يقارب الضعف في بعض الحالات، وتفتح النتائج المجال أمام مزيد من البحث في العلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي، خصوصًا أن الجهازين العصبي والهضمي يتواصلان من خلال مسارات معقدة تُعرف أحيانًا باسم محور الدماغ والأمعاء.

دراسة واسعة تكشف ارتباطا بين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ومشكلات الجهاز الهضمي
الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية
لكن الدراسة لا تثبت أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يسبب مشكلات الجهاز الهضمي، كما أنها لا تعني أن كل طفل مصاب بالاضطراب سيصاب بمشكلة هضمية، فالنتائج تظهر ارتباطًا إحصائيًا يحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابه.
أهمية متابعة الأعراض الهضمية لدى الأطفال
وتكتسب النتائج أهمية في رعاية الأطفال والمراهقين، لأن وجود أعراض هضمية متكررة لدى طفل مصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه قد يستدعي تقييمها بشكل مستقل، بدل افتراض أنها جزء من الاضطراب نفسه.

إضافة تعليق