سلطت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في 11 أكتوبر 2026 الضوء على دور الدعم النفسي والاجتماعي المستمر في مساعدة الأطفال المتضررين من الحرب في السودان على تجاوز آثار الصراع واستعادة علاقاتهم الأسرية، والاندماج مجددًا في مجتمعاتهم.
عاملون اجتماعيون يساندون الأطفال في المساحات الصديقة
وتناولت المنظمة تجربة إحدى العاملات الاجتماعيات في الخطوط الأمامية، التي تساعد الأطفال المتضررين من النزاع من خلال جلسات الدعم والمساندة داخل المساحات الصديقة للأطفال، وهي أماكن توفر بيئة أكثر أمانًا للتعبير عن المشاعر والتواصل مع الآخرين.
الحرب في السودان تفاقم مخاطر حماية الأطفال
وأوضحت اليونيسف أن الحرب المستمرة منذ عام 2023 تسببت في أزمة حادة لحماية الأطفال، الذين يواجه كثير منهم مخاطر العنف والاستغلال والانفصال عن أسرهم، إلى جانب الخوف والحزن والضغوط النفسية الناتجة عن فقدان المنازل أو النزوح أو مشاهدة الأحداث العنيفة.

اليونيسف تسلط الضوء على دعم الأطفال المتضررين من الحرب في السودان للتعافي نفسيًا والعودة إلى حياتهم الطبيعية
التعافي النفسي يحتاج إلى وقت ودعم متواصل
ولا تنتهي آثار الحرب بمجرد انتقال الطفل إلى مكان أكثر أمانًا؛ فقد يحتاج إلى وقت ودعم متواصلين لاستعادة الشعور بالاستقرار والثقة، خاصة بعد الانفصال عن أفراد الأسرة أو فقدان الأصدقاء والبيئة المألوفة.
أهمية المساحات الآمنة في دعم الأطفال المتضررين
وتبرز التجربة أهمية توفير مساحات آمنة تتيح للأطفال التعبير عن مشاعرهم، والحفاظ على الروابط الأسرية والاجتماعية، والحصول على المساعدة المناسبة عند الحاجة، كما تؤكد أهمية دور العاملين الاجتماعيين ومقدمي الرعاية في ملاحظة التغيرات النفسية والسلوكية لدى الأطفال ومساندتهم خلال التعافي.
استمرار الأزمة الإنسانية يزيد احتياجات الأطفال للدعم
ويأتي هذا الاهتمام في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في السودان، التي تؤثر في حياة ملايين الأطفال والأسر، وتجعل توفير الحماية والدعم النفسي والاجتماعي جزءًا أساسيًا من الاستجابة لاحتياجاتهم.

إضافة تعليق