دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» إلى تكثيف الجهود لإنهاء زواج الأطفال والاستثمار في حقوق الفتيات، بالتزامن مع اليوم الدولي للفتاة الذي يوافق 11 أكتوبر من كل عام، والذي ركزت رسالته في عام 2026 على إنهاء زواج الطفلات وتعزيز الفرص المتاحة للفتيات.
أرقام تكشف حجم انتشار زواج الطفلات عالميًا
وبحسب بيانات المنظمة، فإن نحو فتاة واحدة من كل خمس فتيات حول العالم تتزوج قبل بلوغ سن 18 عامًا، وهو ما يعادل نحو 650 مليون امرأة وفتاة على قيد الحياة اليوم تزوجن خلال طفولتهن.
مخاطر زواج الطفلات على الصحة الجسدية والنفسية
ولا تقتصر آثار زواج الطفلات على حرمان الفتيات من فرص التعليم واختيار مستقبلهن، بل قد تمتد إلى صحتهن الجسدية والنفسية، فالحمل في سن مبكرة يرتبط بمخاطر صحية أكبر، كما قد تواجه الفتيات المتزوجات في طفولتهن العزلة والضغوط النفسية والعنف، بما يؤثر في شعورهن بالأمان واستقرارهن النفسي.

اليونيسف تحذر من استمرار زواج الطفلات وتدعو إلى حماية صحة الفتيات ومستقبلهن
العنف والأزمات يزيدان مخاطر زواج الأطفال
وأشارت اليونيسف إلى أن نحو واحدة من كل أربع فتيات تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عامًا سبق لهن الزواج أو الارتباط، تعرضت للعنف من الشريك في حياتها، كما تزيد الأزمات والنزاعات والنزوح من مخاطر زواج الأطفال والعنف والحرمان من التعليم.
كيف يمكن الحد من ظاهرة زواج الطفلات؟
وأكدت المنظمة أن الحد من هذه الظاهرة ممكن من خلال إبقاء الفتيات في التعليم، وتعزيز الحماية والخدمات الاجتماعية، والعمل مع الأسر والمجتمعات لتغيير الممارسات الضارة، إلى جانب دعم مشاركة الفتيات في القرارات التي تؤثر في حياتهن.
وتبرز هذه القضية أهمية حماية الفتيات خلال الطفولة والمراهقة، بما يضمن لهن فرصًا أفضل للنمو الصحي والتعلم وبناء مستقبل أكثر أمانًا.

إضافة تعليق