دعمت الجمعية الطبية الأمريكية (AMA) تصنيف قصر النظر كمرض رسمي، في خطوة تستهدف زيادة الاهتمام به باعتباره مشكلة صحية متزايدة وتحسين فرص حصول الأطفال والمراهقين على العلاجات التي تساعد على إبطاء تطور قصر النظر، وأعيد تسليط الضوء على القرار في 13 سبتمبر 2026 بعد إعلان حديث من الأكاديمية الأمريكية لطب العيون حول أهمية الخطوة.
الدعوة إلى تغطية علاجات قصر النظر
وتدعم الجمعية من خلال القرار جهود تصنيف قصر النظر رسميًا لدى الجهات الصحية الأمريكية، إلى جانب الدعوة إلى توفير تغطية تأمينية للعلاجات المثبتة علميًا والتي تساعد على إبطاء تطور قصر النظر لدى الأطفال والمراهقين، وليس فقط تغطية النظارات أو العدسات اللازمة لتصحيح الرؤية.
تزايد انتشار قصر النظر عالميًا
وتأتي الخطوة مع تزايد انتشار قصر النظر عالميًا، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو نصف سكان العالم قد يعانون منه بحلول عام 2050، كما أن الحالات الشديدة من قصر النظر قد ترفع خطر الإصابة بمضاعفات قد تؤدي إلى فقدان دائم للرؤية، مثل انفصال الشبكية والمياه الزرقاء ومشكلات مركز الإبصار.

الجمعية الطبية الأمريكية تدعم اعتبار قصر النظر مرضًا رسميًا لتحسين علاج الأطفال والمراهقين
خيارات علاجية لإبطاء تطور قصر النظر
وتوجد بالفعل خيارات علاجية للأطفال تهدف إلى إبطاء تطور قصر النظر، من بينها أنواع محددة من النظارات والعدسات اللاصقة، بالإضافة إلى وسائل أخرى مثل العدسات التي يتم ارتداؤها أثناء النوم وقطرات الأتروبين بجرعات منخفضة في بعض الحالات، لكن الحصول على هذه العلاجات لا يكون مغطى بالتأمين بصورة متساوية.
القرار لا يعني الموافقة على علاج جديد
ومن المهم أن القرار ليس موافقة تنظيمية على علاج جديد، كما أنه لا يعني أن مراكز الرعاية الصحية الأمريكية أصبحت ملزمة تلقائيًا بتغطية جميع علاجات قصر النظر، إذ يحتاج تغيير التصنيف الرسمي والتغطية التأمينية إلى إجراءات أخرى من الجهات المختصة.
أهمية القرار للأطفال والمراهقين
وتهم الخطوة الأطفال والمراهقين بشكل خاص لأن قِصر النظر يبدأ غالبًا في مرحلة الطفولة أو المراهقة، وقد يستمر في التفاقم خلال سنوات النمو.

إضافة تعليق