كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة نورث وسترن ومستشفى لوري للأطفال في شيكاغو عن ارتفاع زيارات أقسام الطوارئ المرتبطة بأزمات الانتحار لدى الأطفال في الولايات المتحدة بنسبة 74% بين عامي 2016 و2022.
تحليل أكثر من 5 ملايين زيارة طوارئ
وحللت الدراسة أكثر من 5 ملايين زيارة لأقسام الطوارئ بسبب مشكلات تتعلق بالصحة النفسية لدى أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا، ووجدت أن جميع زيارات الطوارئ المرتبطة بمشكلات الصحة النفسية ارتفعت بنسبة 24% خلال فترة الدراسة، بينما كانت الزيادة أكبر بكثير في الزيارات المرتبطة بالأفكار أو السلوكيات الانتحارية.
المستشفيات الأقل خبرة تستقبل نسبة كبيرة من الحالات
وأظهرت النتائج أن نحو نصف زيارات الطوارئ المرتبطة بالأزمات الانتحارية حدثت في مستشفيات تستقبل أعدادًا محدودة نسبيًا من الأطفال، وهي مستشفيات قد لا تمتلك بالضرورة الموارد والخبرة المتخصصة اللازمة للتعامل مع أزمات الصحة النفسية الحادة لدى الأطفال.

على هامش مشاركته في فعاليات الاجتماعات السنوية لجمعية البنوك المركزية الإفريقية*
نقل نحو 30% من الأطفال إلى مستشفيات أخرى
كما وجد الباحثون أن نحو 30% من الأطفال الذين تلقوا رعاية نفسية في أقسام الطوارئ ذات أقل حجم من حالات الأطفال جرى نقلهم إلى مستشفيات أخرى لاستكمال العلاج، وقد يؤدي النقل إلى فترات انتظار طويلة، وأحيانًا يقضي الطفل أيامًا في قسم الطوارئ قبل الحصول على الرعاية المتخصصة.
دعوات لتعزيز جاهزية أقسام الطوارئ
وبناءً على النتائج دعا الباحثون إلى تدريب جميع أقسام الطوارئ على التعامل مع أزمات الصحة النفسية لدى الأطفال، وتوفير متخصصين في الصحة النفسية للأطفال أو إمكانية الاستعانة بهم عن بعد، إلى جانب إجراء فحص مبكر لخطر الانتحار لدى الأطفال الذين يصلون إلى الطوارئ.
ولا تثبت الدراسة سبب ارتفاع الزيارات، لكنها تسلط الضوء على زيادة الحاجة إلى خدمات الصحة النفسية للأطفال وقدرة أقسام الطوارئ المختلفة على التعامل معها.

إضافة تعليق