كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في 9 سبتمبر 2026 عن تحليل جديد أظهر أن أكثر من 171 مليون طالب حول العالم، أي نحو طفل واحد من كل 10 أطفال في مراحل التعليم من رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، تعرضوا لتعطل الدراسة بسبب مخاطر مناخية خلال عام 2025.
تأثير العواصف والفيضانات وموجات الحر
ويحلل تقرير اليونيسف الجديد بيانات من 106 دول ومناطق، ويرصد تأثير العواصف والفيضانات وموجات الحر والجفاف وحرائق الغابات على وصول الأطفال إلى التعليم، وشملت التأثيرات إغلاق المدارس وتعليق الدراسة وتضرر المباني المدرسية والتحول إلى التعليم عن بعد، وتقليص ساعات الدراسة، وانخفاض الحضور، وزيادة خطر التسرب من التعليم.
العواصف الأكثر تسببًا في تعطيل الدراسة
وكانت العواصف السبب الأكثر شيوعًا لتعطل الدراسة، إذ أثرت في نحو 109 ملايين طالب، بينما تسببت الفيضانات في تعطيل تعليم ما لا يقل عن 70 مليون طالب، وأثرت موجات الحر في نحو 50 مليون طفل.

أكثر من 171 مليون طفل تأثر تعليمهم بمخاطر المناخ خلال عام واحد
مخاطر تتجاوز فقدان أيام الدراسة
ولا يقتصر الأمر على فقدان أيام الدراسة؛ إذ تشير اليونيسف إلى أن تكرار إغلاق المدارس قد يؤدي إلى فقدان فرص التعلم، ويزيد الفجوات التعليمية، ويؤثر بصورة أكبر في الأطفال الأكثر ضعفًا، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى بنية تحتية قادرة على مواجهة الظروف المناخية القاسية.
تأثيرات صحية ونفسية واجتماعية
ويكتسب التقرير أهمية صحية أيضًا، لأن اضطراب التعليم يرتبط برفاه الأطفال النفسي والاجتماعي، كما أن الكوارث المناخية قد تؤثر في حصولهم على الغذاء والمياه الآمنة والخدمات الصحية، وتدعو اليونيسف إلى جعل المدارس والخدمات الأساسية أكثر قدرة على الصمود أمام مخاطر المناخ، بدل الاكتفاء بالتعامل مع آثار الكوارث بعد وقوعها.

إضافة تعليق