أعلنت منظمة Blood Cancer United أنها أمنت مخزونا من دواء تجريبي كان مهددا بالتوقف، بهدف استمرار إتاحته للأطفال المصابين بنوع نادر وخطير من سرطان الدم النخاعي الحاد (AML).
دواء تجريبي يستهدف الخلايا السرطانية
والدواء هو «لوفيلتاماب تازيفيبولين» (Luveltamab tazevibulin)، وهو علاج تجريبي يستهدف بروتينا موجودا على سطح بعض الخلايا السرطانية، وكان البرنامج المخصص للاستخدام الرحيم لدى الأطفال قد توقف بعد أن قررت الشركة المصنعة تقليص استثماراتها في تطوير الدواء، ما أثار مخاوف بشأن فقدان الأطفال المشاركين إمكانية الحصول عليه.
استمرار توفير العلاج للأطفال المؤهلين
وبحسب المنظمة استحوذت على الكمية المتبقية من الدواء وحقوق مرتبطة به، بهدف مواصلة توفيره للأطفال المؤهلين ضمن برنامج للاستخدام الرحيم، ويستهدف البرنامج أطفالا مصابين بنوع نادر جدا من سرطان الدم يعرف باسم CBFA2T3::GLIS2، والذي غالبا ما يكون صعب العلاج.

منظمة غير ربحية تؤمن دواء تجريبيا لأطفال مصابين بسرطان دم نادر
الدواء لا يزال قيد التقييم
وكان الدواء قد خضع بالفعل لتجارب سريرية لدى أطفال يعانون من هذا النوع من سرطان الدم، لكن البيانات المتاحة حتى الآن لا تكفي لاعتباره علاجا معتمدا أو بديلا عن العلاجات القياسية، ويشير سجل المعهد الوطني للسرطان الأمريكي إلى أن الدواء ما زال علاجا تجريبيا يخضع للتقييم لدى الأطفال المصابين بالمرض المنتكس أو غير المستجيب للعلاج.
أهمية استمرار إتاحة العلاج التجريبي
وتبرز أهمية الخبر في أنه يوفر إمكانية استمرار علاج تجريبي لفئة صغيرة جدا من الأطفال الذين لديهم خيارات علاجية محدودة، مع التأكيد على أن استخدام الدواء يتم ضمن شروط طبية وبرامج محددة وليس كعلاج متاح لجميع مرضى سرطان الدم.

إضافة تعليق