بدأت جامعة دمشق بالتعاون مع الجمعية السورية لعلوم السمع والكلام يوم 22 سبتمبر، مبادرة مجانية تستهدف أكثر من 160 طفلا في دمشق وحلب، وتوفر لهم فحوصات للسمع وتركيب 206 أجهزة سمعية.
مشاركة أطباء وأخصائيين في السمع
وتنفذ المبادرة على مدار ثلاثة أيام في كلية العلوم الصحية بجامعة دمشق وكلية الطب بجامعة حلب، بمشاركة أطباء وأخصائيين سوريين في مجال السمع، إلى جانب اختصاصيين سوريين مقيمين في ألمانيا.
تركيب الأجهزة السمعية للأطفال
وبحسب وكالة الأنباء السورية «سانا»، سيحصل 130 طفلا على أجهزة سمعية في عيادات كلية العلوم الصحية بدمشق، بينما تُركب الأجهزة المتبقية للأطفال المستفيدين في حلب، ويخضع كل طفل لفحص سمع قبل تركيب الجهاز وبرمجته بما يتناسب مع درجة فقدان السمع لديه، وقد يحتاج بعض الأطفال إلى جهاز واحد بينما يحتاج آخرون إلى جهازين.

مبادرة مجانية توفر أجهزة سمعية لأكثر من 160 طفلا في سوريا
متابعة الأطفال وصيانة الأجهزة
ولا تقتصر المبادرة على توفير الأجهزة، إذ تشمل أيضا متابعة الأطفال من خلال تقييمات دورية للسمع والكلام، إلى جانب صيانة الأجهزة، ضمن برنامج لإعادة التأهيل السمعي.
تحسين التواصل والتعلم لدى الأطفال
وقال منظمو المبادرة إن توفير هذه الأجهزة يهدف إلى مساعدة الأطفال على تحسين قدرتهم على الكلام والتعلم والمشاركة في المدرسة، كما أعلنوا عن خطط لتحويل المبادرة إلى برنامج سنوي يوفر ما بين 250 و450 جهازا سمعيا للأطفال كل عام.
أهمية الكشف المبكر عن ضعف السمع
وتأتي أهمية المبادرة للأطفال الذين يعانون من ضعف السمع، إذ إن اكتشاف المشكلة وتوفير الدعم السمعي والتأهيل المناسب يمكن أن يساعد في تحسين فرص التواصل والتعلم.

إضافة تعليق