لم تجد دراسة جديدة نُشرت في مجلة JAMA Pediatrics دليلًا على وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية بين تعرض الأمهات أثناء الحمل لمبيدات الفوسفات العضوي وظهور سمات مرتبطة باضطراب طيف التوحد لدى الأطفال.
وتضيف النتائج بيانات جديدة إلى موضوع لا يزال محل بحث علمي، خاصة أن مبيدات الفوسفات العضوي واسعة الاستخدام ويمكن أن يحدث التعرض لها من مصادر مختلفة، من بينها الغذاء.
دراسة شملت أكثر من 3 آلاف أم وطفل
اعتمد الباحثون على بيانات مجمعة من دراسة مستقبلية ضمن مشروع ECHO التابع للمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية، وشملت 3339 زوجًا من الأمهات والأطفال من 20 موقعًا بحثيًا.
وقاس الباحثون مؤشرات حيوية مرتبطة بالتعرض لمبيدات الفوسفات العضوي في عينات بول جُمعت من الأمهات أثناء الحمل، ثم قيّموا السمات المرتبطة بالتوحد لدى الأطفال في أعمار تراوحت بين عامين و19 عامًا.
لا ارتباط إحصائيًا بسمات التوحد
لم يجد الباحثون ارتباطًا ذا دلالة إحصائية بين مستويات التعرض التي رُصدت لدى الأمهات أثناء الحمل والدرجات المستخدمة لتقييم السمات المرتبطة باضطراب طيف التوحد لدى الأطفال.
كما لم تظهر علاقة مهمة عند تحليل النتائج وفق جنس الطفل، أو بعد أخذ النظام الغذائي للأم في الاعتبار.
ماذا تعني النتائج؟
أكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن مبيدات الفوسفات العضوي غير ضارة أو أن جميع مستويات التعرض لها آمنة، إذ توجد أدلة سابقة تشير إلى تأثيرات عصبية محتملة لبعض هذه المواد.
لكن الدراسة تشير تحديدًا إلى عدم وجود دليل إحصائي في هذه المجموعة البحثية على ارتباط مستويات التعرض التي جرى قياسها أثناء الحمل بسمات مرتبطة بالتوحد لدى الأطفال.
الحاجة إلى مزيد من الأبحاث
تكتسب الدراسة أهمية بسبب حجم العينة وتعدد المواقع البحثية المشاركة فيها، لكنها لا تحسم جميع الأسئلة المتعلقة بتأثيرات التعرض البيئي أثناء الحمل.
ويؤكد الباحثون الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم العلاقة المحتملة بين التعرض للمواد البيئية المختلفة خلال الحمل ونمو الجهاز العصبي لدى الأطفال.
المصدر: مجلة JAMA Pediatrics

دراسة من JAMA Pediatrics .. التعرض لمبيدات الفوسفات العضوي أثناء الحمل لم يرتبط بسمات مرتبطة بالتوحد لدى الأطفال

إضافة تعليق