كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة JAMA Network Open في 1 أكتوبر 2026 أن زيادة عدد الخطوات التي يمشيها المراهق يوميا ارتبطت بانخفاض مشكلات الصحة النفسية وتحولات في بعض مناطق الدماغ المرتبطة بالنمو خلال فترة المراهقة.
تفاصيل الدراسة وعدد المشاركين
واعتمد الباحثون على بيانات 5515 مراهقا يبلغ متوسط أعمارهم نحو 12 عاما، شاركوا في دراسة أمريكية واسعة لمتابعة نمو الدماغ والصحة النفسية خلال سنوات المراهقة، واستخدم المشاركون أجهزة لقياس عدد خطواتهم اليومية، ثم قورنت هذه البيانات بمؤشرات الصحة النفسية وبنية الدماغ والأداء الدراسي.
متوسط الخطوات والنتائج الصحية
بلغ متوسط عدد الخطوات لدى المشاركين نحو 9595 خطوة يوميا، ووجد الباحثون أن أصحاب معدلات الخطوات الأعلى سجلوا مستويات أقل من المشكلات النفسية، كما ارتبط النشاط البدني بزيادة سماكة القشرة الدماغية في مناطق معينة، وظهر الارتباط بالصحة النفسية بصورة تدريجية مع زيادة عدد الخطوات، من دون تحديد مستوى معين يتوقف بعده هذا الارتباط.

دراسة حديثة تربط زيادة عدد الخطوات يوميا بتحسن الصحة النفسية لدى المراهقين
الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية
لكن الدراسة لا تثبت أن المشي بحد ذاته تسبب في تحسن الصحة النفسية؛ فهي دراسة رصدية تبحث في الارتباطات، كما أن قياسات الصحة النفسية والأداء الدراسي اعتمدت جزئيا على تقارير المشاركين.
أهمية النتائج للأسر العربية
وتهم هذه النتائج الأسر العربية في ظل انخفاض النشاط البدني بين المراهقين عالميا، إذ تشير الدراسة إلى أن زيادة الحركة اليومية قد تكون عاملا قابلا للتطبيق ضمن جهود دعم الصحة النفسية ونمو الدماغ خلال هذه المرحلة.

إضافة تعليق