أظهرت تجربة سريرية عشوائية جديدة أن استخدام روبوت محادثة إلكتروني مصمم لتقديم معلومات شخصية عن مخاطر السرطان والفحوصات قد يساعد المراهقين والشباب الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بالسرطان على فهم حالتهم بصورة أفضل، ونشرت الدراسة في مجلة JAMA Network Open في 7 أكتوبر 2026، وشارك فيها 106 مراهقين وشباب بمتوسط عمر 18 عاما، لديهم متلازمات وراثية مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.
روبوت المحادثة يحسن فهم مخاطر السرطان الوراثي
قارن الباحثون بين مجموعة تلقت زيارة طبية تقليدية، وأخرى استخدمت أداة إلكترونية تعتمد على روبوت محادثة إلى جانب الزيارة الطبية، وبعد المتابعة ارتفعت نسبة المشاركين الذين فهموا بشكل صحيح احتمال إصابتهم بالسرطان بحلول سن الثلاثين من 52% إلى 78% في مجموعة الروبوت، مقابل ارتفاعها من 38% إلى 37% في مجموعة الزيارة التقليدية، وفقا لمقياس الدراسة.

دراسة تختبر استخدام روبوت محادثة لمساعدة المراهقين على فهم مخاطر السرطان الوراثي
الدراسة ترصد تأثير الأداة على الضيق النفسي
كما بحثت التجربة تأثير الأداة على معرفة المشاركين بالفحوصات المناسبة وعلى مستوى الضيق النفسي، ولم تظهر زيادة ذات دلالة إحصائية في الضيق النفسي لدى المجموعة التي استخدمت الروبوت.
روبوت المحادثة لا يستبدل الطبيب
وأكد الباحثون أن الأداة لا تهدف إلى استبدال الطبيب، وإنما إلى دعم التواصل الطبي بمعلومات مخصصة يمكن للمراهق أو الشاب الرجوع إليها بعد الزيارة، كما أوضحوا أن النتائج تحتاج إلى مزيد من الاختبار قبل تعميم هذا النوع من الأدوات في الرعاية الصحية.
أهمية الأدوات الرقمية في التوعية الصحية للمراهقين
وتبرز أهمية الدراسة مع تزايد استخدام الأدوات الرقمية في توصيل المعلومات الصحية للمراهقين، خاصة عندما تكون القرارات الطبية معقدة وتحتاج إلى فهم دقيق للمخاطر والفحوصات الوقائية.

إضافة تعليق