كشفت دراسة حديثة نشرت في دورية JAMA Pediatrics أن نحو واحدًا من كل ستة مراهقين في الولايات المتحدة يعاني من أعراض قلق متوسطة أو شديدة، وأن نسبة كبيرة منهم لا يحصلون على الرعاية النفسية اللازمة.
تفاصيل الدراسة ونسب القلق بين المراهقين
اعتمد الباحثون من جامعة كونيتيكت على بيانات المسح الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات والصحة لعام 2024، وشملت الدراسة أكثر من 15 ألف مراهق تتراوح أعمارهم بين 12 و20 عامًا، ووجد الباحثون أن القلق أكثر شيوعًا بين الفتيات؛ إذ أبلغ نحو 17% من الفتيات عن أعراض متوسطة و11% عن أعراض شديدة، مقابل 6% و4% على الترتيب بين الذكور.

دراسة أمريكية: واحد من كل ستة مراهقين يعاني أعراض قلق متوسطة إلى شديدة
فجوة في الحصول على العلاج النفسي
والأكثر إثارة للقلق أن نحو 41% من المراهقين الذين أظهروا أعراض قلق شديدة لم يتلقوا أي علاج نفسي خلال العام السابق، وفق ما نشرته الجامعة في 15 أكتوبر، ويرى الباحثون أن الفجوة بين حجم المشكلة وتوفر الخدمة تعكس حاجة ملحة إلى الكشف المبكر في المدارس والعيادات، وتوسيع الدعم النفسي للمراهقين.
تأثير القلق على حياة المراهقين وأهمية الكشف المبكر
وتؤكد النتائج أن القلق لدى المراهقين ليس مجرد تقلب مزاجي عابر، بل قد يؤثر في الدراسة والنوم والعلاقات والصحة النفسية على المدى الطويل، كما تبرز أهمية تدريب الأسر والمعلمين على ملاحظة علامات القلق، مثل الانسحاب الاجتماعي، وصعوبة التركيز، والشكاوى المتكررة من الصداع أو آلام المعدة دون سبب طبي واضح.

إضافة تعليق