كشفت دراسة أمريكية حديثة، نُشرت في مجلة JAMA Pediatrics في الأول من أكتوبر 2026، أن الأطفال الذين تلقوا العلاج في مستشفيات تراجعت فيها جاهزية أقسام الطوارئ للتعامل مع حالات الأطفال كانوا أكثر عرضة للوفاة مقارنة بالأطفال الذين عولجوا في مستشفيات حافظت على مستوى مرتفع من الجاهزية.
أكثر من 2.4 مليون طفل شملتهم الدراسة
وتابع الباحثون أكثر من 2.4 مليون طفل عولجوا في 759 مستشفى أمريكيا على مدار 10 سنوات، وركزوا على مدى استعداد أقسام الطوارئ للتعامل مع الاحتياجات الخاصة بالأطفال، مثل وجود كوادر مدربة، ومعدات مناسبة، وإجراءات واضحة للتعامل مع الحالات الطارئة لدى هذه الفئة.

دراسة أمريكية: تراجع جاهزية أقسام الطوارئ لرعاية الأطفال ارتبط بزيادة وفيات يمكن تجنبها
تراجع الجاهزية وغياب خدمات رعاية الأطفال يرتبطان بارتفاع الوفيات
ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين تلقوا الرعاية في أقسام فقدت مستوى الجاهزية المطلوب أو لم تحققه من الأساس واجهوا خطرا أعلى للوفاة، كما ارتبط غياب خدمات رعاية الأطفال داخل المستشفى بارتفاع معدل الوفيات بصورة مستقلة.
إطلاق مركز وطني لتعزيز جاهزية الطوارئ للأطفال
وتزامن نشر النتائج مع إطلاق برنامج خدمات الطوارئ الطبية للأطفال التابع لإدارة الموارد والخدمات الصحية الأمريكية مركزا وطنيا جديدا لتنسيق جاهزية رعاية الأطفال في حالات الطوارئ، ويهدف المركز إلى دعم أقسام الطوارئ وخدمات الإسعاف في تحسين قدرتها على التعامل مع الحالات الطارئة لدى الأطفال.
الدراسة تؤكد أهمية تجهيز أقسام الطوارئ لاحتياجات الأطفال
وأكد الباحثون أن الدراسة رصدية، ولذلك فهي تظهر ارتباطا بين مستوى الجاهزية والوفيات ولا تثبت بمفردها أن تراجع الجاهزية كان السبب المباشر لكل حالة وفاة، ومع ذلك تسلط النتائج الضوء على أهمية تجهيز خدمات الطوارئ للتعامل مع احتياجات الأطفال، خاصة أن علاجهم في حالات الطوارئ يختلف عن علاج البالغين.

إضافة تعليق