حذرت الحكومة الصومالية والأمم المتحدة في 23 سبتمبر من احتمال تدهور أزمة الجوع وسوء التغذية بين الأطفال في الصومال خلال الأشهر المقبلة، مع توقعات بحدوث فيضانات مرتبطة بظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2026.
استمرار انعدام الأمن الغذائي
وبحسب بيان مشترك لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة، ما زالت ملايين الأسر الصومالية تعاني من مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، بعد سنوات من الجفاف والصراع وارتفاع أسعار الغذاء.
الفيضانات قد تزيد معاناة الأسر
وتشير التوقعات إلى أن الفيضانات المحتملة قد تزيد الضغط على الأسر التي تعاني بالفعل من نقص الغذاء، كما يمكن أن تعطل الوصول إلى الخدمات الصحية ومراكز التغذية ومصادر المياه الآمنة.

تحذير أممي من تدهور سوء التغذية بين أطفال الصومال مع توقعات بفيضانات جديدة
استعدادات لتوسيع المساعدات الإنسانية
وتستعد الجهات الإنسانية لتوسيع المساعدات خلال الأشهر المقبلة، بما يشمل الغذاء العلاجي للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، وخدمات التغذية الأساسية، والمياه والصرف الصحي، والمساعدات النقدية للأسر الأكثر احتياجا.
الأطفال الأكثر عرضة للعواقب الصحية
وتحذر الجهات المشاركة من أن الأطفال الصغار هم من أكثر الفئات عرضة للعواقب الصحية لسوء التغذية، خاصة عندما تتزامن الأزمة الغذائية مع الأمراض المعدية أو صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية.
الاستعداد لموسم الأمطار
ويأتي هذا التحذير قبل موسم الأمطار المتوقع، ما يمنح الجهات الصحية والإنسانية فرصة للاستعداد مسبقا وتقليل تأثير الفيضانات على الأطفال والأسر الأكثر هشاشة.

إضافة تعليق