أعلنت كلية طب هارفارد أن فريقًا بحثيًا طور طريقة جديدة تتيح تكييف نماذج الذكاء الاصطناعي الطبية المدربة على صور الأشعة للبالغين، بحيث يمكن استخدامها في تشخيص حالات الرضع والأطفال دون الحاجة إلى نقل بياناتهم الحساسة بين المستشفيات.
لماذا يصعب استخدام الذكاء الاصطناعي الطبي مع الأطفال؟
ونشرت الدراسة في 13 أكتوبر في دورية Nature Biomedical Engineering، وتناولت مشكلة حقيقية في الطب الرقمي، فمعظم أنظمة الذكاء الاصطناعي تدرب على بيانات البالغين، بينما تختلف صور الأشعة وأحجام الأعضاء وأنماط المرض لدى الأطفال والرضع اختلافًا كبيرًا، ما يقلل دقة التشخيص عند استخدام هذه الأنظمة عليهم مباشرة.

باحثون يطورون طريقة لجعل الذكاء الاصطناعي الطبي أكثر ملاءمة للأطفال والرضع
كيف تحافظ التقنية على خصوصية بيانات المرضى؟
واقترح الباحثون أسلوبًا يعتمد على تدريب النموذج وتحسينه باستخدام بيانات من عدة مستشفيات، مع إبقاء المعلومات داخل كل مؤسسة دون مشاركتها خارجيًا، وهذا النهج يقلل مخاوف الخصوصية، ويسمح لمستشفيات مختلفة بالاستفادة من خبرات بعضها في تدريب أدوات تشخيصية أكثر دقة للأطفال.
هل يمكن استخدام التقنية في تشخيص الأطفال مستقبلًا؟
وإذا ثبتت فاعليتها في التطبيق العملي، قد تساعد هذه التقنية الأطباء في الكشف المبكر عن حالات خطيرة لدى الرضع، خصوصًا في المستشفيات التي تفتقر إلى خبراء متخصصين في الأشعة pediatric، لكن الباحثين يؤكدون أن التقنية ما تزال في مرحلة بحثية، وأن اعتمادها السريري يتطلب اختبارات أوسع وتحققًا من الدقة والسلامة قبل استخدامها في القرارات الطبية.

إضافة تعليق