أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» والمفوضية الأوروبية يوم 9 أكتوبر 2026، أداة إرشادية جديدة لمساعدة صانعي السياسات على تطوير برامج تحمي صحة الأطفال والمراهقين وتعزز سلامتهم الجسدية والنفسية، في خطوة تركز على الوقاية المبكرة بدلًا من انتظار ظهور المشكلات الصحية وتفاقمها.
أداة جديدة لتحويل الأدلة العلمية إلى برامج عملية
وتجمع الأداة التي أعدت في إطار شراكة استمرت ثلاث سنوات بين الجانبين، الأدلة العلمية والإرشادات والأمثلة العملية في منصة واحدة، لمساعدة الجهات المسؤولة على تحديد المشكلات الصحية، واختيار التدخلات المناسبة، وتنفيذها ثم متابعة نتائجها.
أربعة مجالات رئيسية لتعزيز صحة الأطفال
وتغطي الأداة أربعة مجالات رئيسية تؤثر في صحة الأطفال على المدى الطويل، هي الصحة النفسية، والتطعيمات، ونمو الطفل في السنوات الأولى، وأنماط الحياة الصحية، وبدأ إطلاقها بقسم الصحة النفسية، بالتزامن مع الاستعداد لليوم العالمي للصحة النفسية في 10 أكتوبر، على أن تضاف الأقسام الأخرى لاحقًا.

اليونيسف والمفوضية الأوروبية تطلقان أداة جديدة للوقاية من المشكلات الصحية لدى الأطفال والمراهقين
طفل من كل ستة في أوروبا يعاني مشكلة نفسية
وأوضحت اليونيسف أن نحو طفل أو شاب واحد من كل ستة في أوروبا يعاني مشكلة تتعلق بالصحة النفسية، ما يبرز الحاجة إلى الاستثمار في الوقاية، إلى جانب توفير العلاج لمن يحتاج إليه.
اليونيسف تؤكد أهمية تحويل الأدلة إلى خدمات فعالة
وأكدت آنا رياتي نائبة المدير الإقليمي لليونيسف، أن الأداة تهدف إلى مساعدة الجهات المعنية على تحويل الأدلة العلمية إلى سياسات وخدمات عملية تحسن حياة الأطفال والشباب.
منصة قابلة للتحديث وفقًا لاحتياجات الدول
ولن تقتصر المنصة على محتواها الأولي؛ إذ صممت لتكون موردًا قابلًا للتحديث المستمر، مع إضافة أدلة وتجارب ناجحة جديدة، ومساعدة الدول على تكييف الإرشادات وفقًا لاحتياجاتها المحلية.

إضافة تعليق