تستعد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) لإطلاق جهد بحثي كبير لدراسة الآثار الصحية طويلة المدى لدى الأشخاص الذين كانوا أطفالًا أو مراهقين أو أجنة وقت هجمات 11 سبتمبر 2001، في محاولة لسد فجوة استمرت نحو 25 عامًا في معرفة تأثير التعرض للغبار والملوثات الناتجة عن انهيار مركز التجارة العالمي على صحة الأطفال.
مركز بحثي لمتابعة المتعرضين لهجمات 11 سبتمبر
وأعلن برنامج الصحة التابع لمركز التجارة العالمي عن خطط لإنشاء مركز بحثي متخصص لتنسيق دراسة مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يبلغون 21 عامًا أو أقل وقت التعرض، إلى جانب من كانوا في الرحم آنذاك، وستشمل الدراسة أشخاصًا كانوا يعيشون في مناطق من مانهاتن أو بروكلين بعد الهجمات، مع وجود مجموعة مقارنة من أشخاص لم يتعرضوا للحدث.
نحو 25 ألف طفل تعرضوا للحدث
وتشير البيانات إلى أن نحو 25 ألف طفل كانوا يعيشون أو يدرسون بالقرب من مركز التجارة العالمي وقت الهجمات، وكان بعضهم رضعًا أو أطفالًا صغارًا، بينما كان آخرون لم يولدوا بعد، ومع ذلك ركزت الدراسات الصحية السابقة بدرجة كبيرة على رجال الإنقاذ وغيرهم من البالغين، بينما ظل تأثير التعرض في مرحلة الطفولة أقل دراسة.

الولايات المتحدة تستعد لإطلاق دراسة كبيرة لمتابعة صحة الأطفال الذين تعرضوا لهجمات 11 سبتمبر
جوانب صحية متعددة في الدراسة
ومن المقرر أن تركز الدراسة الجديدة على عدد من الجوانب الصحية، بينها تطور الرئة والجهاز التنفسي، والصحة النفسية ونمو الدماغ، والصحة الإنجابية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات التمثيل الغذائي والسرطان.
دراسة طويلة المدى دون نتائج بعد
ولا تعني الخطوة أن الباحثين توصلوا بالفعل إلى نتائج صحية جديدة؛ فالدراسة لم تبدأ بعد وهدفها الأساسي هو متابعة هذه المجموعة على المدى الطويل لمعرفة الآثار الصحية المحتملة للتعرض خلال مراحل الطفولة والنمو.

إضافة تعليق