مع تزايد استخدام أدوية GLP-1 لعلاج السمنة، أوضحت أخصائية الغدد الصماء للأطفال في Loma Linda University Children’s Health أن هذه الأدوية قد تمثل خيارًا علاجيًا لبعض الأطفال والمراهقين المصابين بالسمنة، لكنها لا تستخدم بصورة عشوائية ولا تعد بديلًا عن التغذية الصحية والنشاط البدني.
كيف تعمل أدوية GLP-1؟
تعمل ناهضات مستقبلات GLP-1 من خلال محاكاة هرمون طبيعي يشارك في تنظيم الشهية ومستويات سكر الدم والهضم، ويمكن أن تساعد على زيادة الشعور بالشبع وتقليل كمية الطعام المتناولة، ما قد يساهم في خفض الوزن لدى بعض المرضى.

أدوية GLP-1 لعلاج سمنة الأطفال
ليست مناسبة لكل طفل
أوضحت الطبيبة أن بعض أدوية هذه الفئة حصلت على موافقات لإدارة الوزن المزمنة لدى المراهقين من عمر 12 عامًا فأكثر المصابين بالسمنة، إلى جانب تدخلات نمط الحياة.
ولا يعني ذلك أن كل طفل يعاني من زيادة الوزن يحتاج إلى دواء، إذ يعتمد القرار على عمر الطفل، ودرجة السمنة، والحالة الصحية، والمشكلات المصاحبة، ومدى الاستجابة للتدخلات المتعلقة بالتغذية والنشاط البدني.
أهمية علاج السمنة مبكرًا
تزداد أهمية التعامل مع السمنة خلال الطفولة والمراهقة بسبب ارتباطها بزيادة خطر الإصابة حاليًا أو مستقبلًا بمشكلات صحية، من بينها السكري من النوع الثاني، ومرض الكبد الدهني، وانقطاع النفس أثناء النوم، ومتلازمة تكيس المبايض.
وأكدت الخبيرة أن استخدام هذه الأدوية لدى الأطفال يجب أن يتم تحت إشراف فريق طبي متخصص، مع متابعة الاستجابة والآثار الجانبية والحالة الغذائية والنمو، لأن علاج السمنة لدى الأطفال يختلف عن علاجها لدى البالغين.

إضافة تعليق